قصيده لم اعرف اسم قائلها ولكنها تحاكي مجتمعنا بكل ما فيه وما عليه من كبر وزهو فارغ احببت ان انقلها اليكم
طال السُّرى وخُطاك ترتجفُ ** وأراك لا تلــوي ولا تَقِفُ
يا أيهــا المُزجـــــــــى مطيتهُ ** من حيثُ لا ماءٌ ولا علفُ
أقصِــر فدونـــكَ فتًَنــةٌ صَعَـدٌ ** وانظر فتحتكَ هُوُّةٌ جُـرُفُ
دنياكَ تشــــــنأ كل عارفــــــةٍ ** ولها بكلِ نقيصةٍ شَــــغَفُ
جاورتُ في عميائهــــا زمنــاً ** قوماً على أصنامهم عَكَفوا
و بهــــا تـــوَرّك غير مكترثٍ ** الكارثان هما الجَهلُ والصِلفُ
أحـــرارُها أنضــــاءُ معركـــةٍ ** أبطالُهـــا الأنكاسُ والكُشُفُ
فرأيـتَ ثـــم رأيـــتَ خارقــــةً ** أن راح يرضَخُ صَخرَكَ الخَزِفُ
وشَــــهِدتَ ســــابقَهمُ على ظَلعً ** وسَمِعتَ ناعِقهم ومن هَتَفوا
وعجِبـتَ كيــف يَزيـنُ بَهرجهُ ** زورَ المقــــالِ ويأثمُ الحَلِفُ
والبــــازَ كيف يبـــزه رَخَـــــمٌ ** والدَّرُ كيف يعُـــزُّهُ الصَّدَفُ
أوصـــت بنـــا الأيام مشــــبهها ** و وصاتهنَّ الإثــم و الجنفُ
نكتالهــــــا بيــــــدٍ مطففـــــــــةٍ ** قد أخسرت ومَكيلُها الخشفُ
الله فــــي أرض معانقـــــــــــةٍ ** نهرَ الجنونِ رياضُها الأُنُفُ
حتـــــى إذا يأجـــوج نســــــلت ** و وراءها مأجوجها رَدِفــ
المزيد