دنيا الشقاء
كتبهاالخنساء ، في 23 شباط 2008 الساعة: 09:30 ص
هذه القصيده كنت كتبتها في العام 98 لأسمعها لوالدي الذي كتبت من اجله وهو على فراش المرض وانا بغربتي ولكن القدر كان اسرع مني إليه ونقله إلى جوار ربه وانا الان وفي ذكرى وفاته ادرجها هنا وأهديها لكل الشرفاء اللذين مازالت أياديهم نظيفة طاهرة ومازالوا يبنون دون أن ينتظروا العطاء ،، مني لروحك الرحمة ياأغلى العالمين بعد الله ..
ابنتك التي تفتقدك دائما ابداً ..
سارت على عجلٍ فقلت لها
قفي وترفقي بمتيمٍ يهواك
إني عرفتك طفلةً وعرفتني
طفلا تزامن خطوه بخطاك
حتى إذا مااشتد ساعده انبرى
وبقيت سادرة بغير حراك
يمناه ما تنفك تنصب للعلا
أشراكه ،، وتزيلها يسراك
منيتيهِ بالوصل وكان غرا ساذجا
عشق الاباء لكي ينال رضاكِ
وصحا على ألق الحقيقة بعدما
خسر الرهان ولم يعد لعراكِ
وغدت جذور اليأس في أعماقه
تمتد حتى شاب روض هواك
واليوم يحزم للرحيل متاعه
وغدا تودع ركبه عيناك
يمضي الى السبعين يحرق عمره
مسعاه يخفق في لظى مسعاك
ولكم تزود بالتعلل فالمنى
وهمٌ وكل الوهم في نجواك
يا أنت يادنيا الشقاء ترفقي
رحماك يادنيا الشقا رحماك
أرهقته ظلما فأنت ظلومة
للزارعين الحب رغم نواكِ
الفارغون بكل عصر توجوا
بالغار تَُُضَفِر غُصنَهُ يمناكِ
كم من دعي نال منك رغائبا
وأنلت مشبوب الحنين جفاك
وملأتِ مأدُبَة اللئيمِ أطايبا
ضنت بها عندَ الوفي يداكِ
وجزيت ضعف الهادمين جواهرا
وجزيت عزم المبدعين حصاك
وزهوت باسم الاغبياء جهالة
ونفرت ممن ينشرون ضياك
الله يا دنيا الشقاء لكم ذوى
غصن كريم الاصل في معناكِ
روى جذورَ اللؤمِ نبتك وانثنى
يسقي الطحالب في ربوع حماكِ
فنمت بذور الشوك بين أزاهرٍ
وسرت بها تدمي الزهور دماك
مازلت يادنيا الشقاءَ شهيةً
رغم انسحاقِ العدلِ بين رحاكِ
نذرٌ علي إذا كرمتُ بنظرة
تمحو ظلامي من بريق سناكِ
لأُساقين الحور صهباء المنى
وأُراودن العين في سُقياكِ
ولأبلغنَّ بكلِ كأسٍ بغيةً
عزت على الزهادِ والنساكِ
فتعسفي ما شئتِ لستُ مصانعاً
فالصبحُ يكمنُ خلفَ عسفِ دجاكِ
خنساء ناصر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج


























فبراير 19th, 2008 at 19 فبراير 2008 4:55 م
لأُساقين الحور صهباء المنى
وأُراودن العين في سُقياكِ
ولأبلغنَّ بكلِ كأسٍ بغيةً
عزت على الزهادِ والنساكِ
لا تعليق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فبراير 19th, 2008 at 19 فبراير 2008 5:17 م
مازلت يادنيا الشقاءَ شهيةً
رغم انسحاقِ العدلِ بين رحاكِ
….كلها رائعة …ولكن هذا الاروع. احييكي
فبراير 19th, 2008 at 19 فبراير 2008 10:14 م
مساؤك ورد وعنبر
رحم الله الفقيد واسكنة فسيح جنانة
وحقا ان الاباء لا يمكن لنا ان ننساهم ابدا كلماتك عزيزتي نابعة من القلب ودخلت للقلب
دمت بخير
مع تحياتي,,,
فبراير 19th, 2008 at 19 فبراير 2008 11:56 م
أختي الفاضلة الخنساء
السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته
لآأملك إلا أن أرفع يداي لأتضرع إلى الله
سبحانه وتعالى ليتغمد والدك برحمته ويكرم نزله
ويرفع درجته ويوسع مدخله وينقيه من الذنوب كما
ينقى الثوب الأبيض من الدنس ويغسلم من الخطايا بالماء والثلج والبرد
وأخاطب روحه الطاهرة لأقول له نم ياأبا الخنساء قرير العين فقد تركت فينا امرأة
ليست كالنساء وهي صدقة جارية لك وحسنة لمن سكنت بيته وعلم من أعلام
الأمة ومن المجاهدات اللواتي لا يشق لهن غبار
وفقها الله وسدد خطاها وجعل إلى الجنة ممشلها
تستحقين أيتها الشاعرة المعاصرة كل تقدير وتبجيل واحترام
رحم الله والديك حيين وميتين وأنعم عليك
وتقبل منك جهادك في سبيل إعلاء راية الأمة المكلومة
بوركت الخنساء
تقبلي تقديري واحترامي
أخوك
محمد شعوفي
فبراير 20th, 2008 at 20 فبراير 2008 5:28 ص
صباح الياسمين الشامي على الخنساء
اولا الفاتحة لروح والدك الطاهرة واطلب من الله ان يسكنه فسيح جناته وان يغفر له ولجميع المؤمنين ..
عزيزتي كلماتك هذه حكت واقع دنيانا فعلا فكم من اناس يبنون للمجد والعلا ولكنهم مقابل هذا البناء يقابلون بنكران الجميل والجحود اتمنى ان أراك علماً من أعلام الأدب وليس فقط على صفحة مدونة لك كل المحبة والاحترام ..
عمك عبد الله الجنيدي
فبراير 20th, 2008 at 20 فبراير 2008 7:21 ص
الغالية الخنساء
دائما أجد هنا كل ماهو جميل ورائع والكلمة التي ترقى بالذوق العام شكرا لك اختي والف رحمة ونور لوالدك مني ولك انت كل التوفيق ..
فبراير 20th, 2008 at 20 فبراير 2008 9:27 ص
عزيزتي جميل ماكتبتِ
اسكنه الله فسيح جناتة
فبراير 20th, 2008 at 20 فبراير 2008 1:04 م
لاخت خنساء
رحم الله والدك وادخله فسيح جناتة .
الاب والام كنز وهبهما الله لنا في هذه الدنيا.حفظهما الله وجعل لنا في رعايتهما الاجر والمغفره.
مع الحب
فبراير 20th, 2008 at 20 فبراير 2008 1:36 م
الأخت الغالية الخنساء
رحم الله والدك الفذ………..مأغنى مجده بك ………..ومأأ‘عز ما ترك ……… حقيقة خنساء أنت كنز من كنوز العرب ……….ليت لمعاته النافذة تملأ عيون الشام ..ثم تنفذ إلأى باقى العرب……أنت شاعرة جديرة أن يعم ذكرك و ينتشر …أم أن خفاء مثلك يبقى من معالم فساد هذا الزمان ………..لكن لا أظن أن هناك خفاء لك بعد الآن..هذا حتى ضد طبيعة قوانين المادة ……..فالنفيس لايأكله الصدأ..فينطفئ ماحوله و يبرز هو
الفارغون بكل عصر توجوا
بالغار تَُُضَفِر غُصنَهُ يمناكِ
كم من دعي نال منك رغائبا
وأنلت مشبوب الحنين جفاك
الله …رغم تكرر المعنى …….إلا أن وقعه هنا ساحر والصورة متألقة جميلة وجديدة
لك منى كل تحية و تقدير
فبراير 20th, 2008 at 20 فبراير 2008 2:05 م
خنساء
قصيده جميله بكل ما فيها من معاني.
رحم الله والدك
يلسر
فبراير 20th, 2008 at 20 فبراير 2008 4:45 م
الخنساء مرحباً ورحم الله اباك وادخله فسيح جناته ..
روى جذورَ اللؤمِ نبتك وانثنى
يسقي الطحالب في ربوع حماكِ
فنمت بذور الشوك بين أزاهرٍ
وسرت بها تدمي الزهور دماك
ارجو تفسير هذين البيتين وما قصدت منهما وشكرا لك اختي الكريمة ..
أمجد
فبراير 20th, 2008 at 20 فبراير 2008 6:37 م
مساء الخير سيدتي الفاضلة
رحم الله أباك زادخله فسيح جناته
لقد استمتعت بالمرورمن هنا
وهذه دعوة لزيارة مدونتي
فبراير 20th, 2008 at 20 فبراير 2008 9:25 م
صديقتي
دائما خوابيك بها حزن معتّق
أزال الله عنك هذا الحزن
ورحم الله والدك وأسكنه فسيح جنانه
………
دمت بخير وسعاده دائما
فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 10:29 ص
الوالد في ذمة الله
ترحموا عليه
وادخلوا لتقرؤو قصته
ولا تنسوه من دعائكم له
فهو الآن بين يدي رحمته
وليس له أخ أو شقيق أو مؤنس
فقط دعاؤكم له يصله وهو في قبره
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته .
وشكرا على تلبية طلبي لكم .
فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 5:05 م
الغالية الخنساء
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وجعل مثواه نعيماً مقيماً وحشره مع الأنبياء والصالحين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً …
والله لولا أنك ختمت ببعض الأمل لكنت سقطت على قصيدتك مغشياً من البكاء ..
(((( فالصبحُ يكمنُ خلفَ عسفِ دجاكِ ))))
كوني بخير دائماً بفضل الله ورعايته
دمت وسلمت
تحياتي / حسن
فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 5:08 م
((((( سارت على عجلٍ فقلت لها
قفي وترفقي بمتيمٍ يهواك
إني عرفتك طفلةً وعرفتني
طفلا تزامن خطوه بخطاك )))) >>>>>> وصحا على ألق الحقيقة بعدما >>>> خسر الرهان ولم يعد لعراكِ
فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 5:10 م
((( يمضي الى السبعين يحرق عمره
مسعاه يخفق في لظى مسعاك )))) >>>> ولكم تزود بالتعلل فالمنى >>>> وهمٌ وكل الوهم في نجواك
فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 5:12 م
>>>>>>>>>>>>>> دنيا الشقا
فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 5:13 م
دنيا الشقاء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يا أنت يادنيا الشقاء ترفقي
رحماك يادنيا الشقا رحماك
أرهقته ظلما فأنت ظلومة
للزارعين الحب رغم نواكِ
الفارغون بكل عصر توجوا
بالغار تَُُضَفِر غُصنَهُ يمناكِ
فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 5:14 م
جوائز مخادعة لدنيا الشقاء :::::::::::::::
(((( كم من دعي نال منك رغائبا
وأنلت مشبوب الحنين جفاك
وملأتِ مأدُبَة اللئيمِ أطايبا
ضنت بها عندَ الوفي يداكِ
وجزيت ضعف الهادمين جواهرا
وجزيت عزم المبدعين حصاك
وزهوت باسم الاغبياء جهالة
ونفرت ممن ينشرون ضياك
الله يا دنيا الشقاء لكم ذوى
غصن كريم الاصل في معناكِ
روى جذورَ اللؤمِ نبتك وانثنى
يسقي الطحالب في ربوع حماكِ
فنمت بذور الشوك بين أزاهرٍ
وسرت بها تدمي الزهور دماك
فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 5:16 م
ماهذا الإبداع أيتها الخنساء::::::::
::::::::::::::::
:::::::
:::
مازلت يادنيا الشقاءَ شهيةً
رغم انسحاقِ العدلِ بين رحاكِ
نذرٌ علي إذا كرمتُ بنظرة
تمحو ظلامي من بريق سناكِ
لأُساقين الحور صهباء المنى
وأُراودن العين في سُقياكِ
ولأبلغنَّ بكلِ كأسٍ بغيةً
عزت على الزهادِ والنساكِ
فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 5:17 م
لك الحق بالأمل المنشود :::::::::
/
/
///// فتعسفي ما شئتِ لستُ مصانعاً
فالصبحُ يكمنُ خلفَ عسفِ دجاكِ
فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 5:19 م
لقد ترك بك الأصالة النبيلة التي ترجوها كل فتاة من والدها ::::::::
::::::::::::
::::::
:::
::
يمضي الى السبعين يحرق عمره
مسعاه يخفق في لظى مسعاك
فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 9:35 م
مازلت يادنيا الشقاءَ شهيةً
رغم انسحاقِ العدلِ بين رحاكِ
……………………………….
ماذا أقول لك؟
رائعة
قصيدة بمنتهى الجمال
رحم الله والدك واسكنه فسيح جنانه
لك حبي وتقديري
فبراير 22nd, 2008 at 22 فبراير 2008 12:34 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحد الأشخاص قام بانشاء حجرة على برنامج البالتوك الشهير للمحادثة ليسب الرسول بالرسائل والصور التى يرسلها لأكثر من [مائة الف] شخص يومياً وقد قام بعض الشباب الغيورين على الاسلام بتقديم شكوى لشركة البالتوك
فطلبت الشركة تصويت مليونين مسلم حتى تغلق هذه الحجرة ربما تريد الشركة أن تعجزنا حتى لا تغلق الحجرة ، فلنثبت لهم إذن أننا لن يمنعنا من نصرة نبينا مانع
أخواني أخواتي ادخلوا على رابط الرسالة وضعوا توقيعاتكم
http://www.petitiononline.com/Steyr/petition.html
هيا صوت بسرعة حتى تقفل عدد المصوتون إلى الان
1142068 مسلم.
طريقة التوقيع
اضغط على أسفل الرسالة
مستطيل (click here to sign petition)
ستنفتح لك صفحة ثانية
اكتب اسمك
اكتب إيميلك
اكتب اسم الدولة
اكتب عمرك
ستنفتح لك صفحة ثالثة
انزل تحت و اضغط على مستطيل (Approve signature)
وقدر المستطاع انشر هذا الرابط عن طريق الايميل او المنتديات الاخرى
ولك الأجر إن شاء الله
…………..
كلنا فداك يا رسول الله
فبراير 22nd, 2008 at 22 فبراير 2008 6:37 م
الخنساء
الله يرحم باباكى ويكون بيتنعم فى الجنة ان شاء الله
اسلوبك فى الكتابة حلو واضح انك دارسة لغة عربية فصحا ودارسة كيفية كتابة الشعر
فى كل الأحوال حلو ان نكتب قصيدة لأهلنا ونهديها لهم فكم منا يكتب قصايد لمحبوبيهم
وياتى الأهل فى اخر اهتمامتهم ولو افتكروهم اساسا ..
فبراير 22nd, 2008 at 22 فبراير 2008 7:02 م
رائعة منذ الصبا …؟رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته .
تحياااااتى اليك .
فبراير 23rd, 2008 at 23 فبراير 2008 10:48 ص
الله يرحم والدك
فبراير 23rd, 2008 at 23 فبراير 2008 1:20 م
تفضلوا بزيارة مدونتي المتواضعة
رد على موضوع : نحن والإسلاميون
أصل هذا المقال رد على موضوع : نحن والإسلاميون للمدون مولاي عمر:
تحياتي
مع احترامي للمدون مولاي عمر أقدم هذه الملاحظات:
فبراير 23rd, 2008 at 23 فبراير 2008 2:40 م
يومي الأول في مكتوب . واكتشف المزيد من الأقلام الشعرية الجميلة.
رائعة أبياتك . هي على الكامل على ما أظن .
دمتي بود
فبراير 23rd, 2008 at 23 فبراير 2008 3:20 م
العزيزة الخنساء
رحم اله فقيدكم وأدخله واسع جناته، واسع رحمته.
قرأت هنا رائعة من روائع الأدب لا يجوز إخفاء جوهرها عن حديقة الابجدية، فبارك الله لك هذا الوفاء، وتبارك الله موهبتك في الرسم بالكلمات.
حملتني قصيدتكم معها لعالم جديد، وغمرتني بفلسفتها الروحية.
لك ني أجمل تحية
فبراير 23rd, 2008 at 23 فبراير 2008 7:08 م
يمناه ما تنفك تنصب للعلا
أشراكه ،، وتزيلها يسراك
————
الله , إبداع بلا حدود
استمري يا خنساء
وفقك الله ورحم والدك وأدخله فسيح جناته
تحياتي لك ولقلمك الرائع
فبراير 23rd, 2008 at 23 فبراير 2008 10:04 م
سلمة يمينك سيدتى الكريمة
ونسئل الله ان يسكن الوالد فسيح جنته ويغفر له ولنا
تحياتى وودى
فبراير 24th, 2008 at 24 فبراير 2008 12:43 ص
رحمة الله رحمة واسعه يا خنساء ,,,
اللهم وسع مدخله وانر قبرة وأجعله روضه من روضات جنات النعيم ,,,
تقديري وودي
فبراير 24th, 2008 at 24 فبراير 2008 10:21 م
ضنت بها عندَ الوفي يداكِ
وجزيت ضعف الهادمين جواهرا
وجزيت عزم المبدعين حصاك
وزهوت باسم الاغبياء جهالة
تحمل هذه الكلمات عمق الصدق .. وبريق اللغة والمتانة
ونزيف اللوعة والاسى
بدأت أقرأ بعمق .. فوجدتك لا تخرجين بالعاطفة الى الضعف
بل لمست من الصياغة اللغوية متانة ترفع اللفظ حينا والمعنى حينا آخر
لك قوة في التعبير فهنيئا لك
اخوك
فبراير 25th, 2008 at 25 فبراير 2008 2:03 ص
قد نأتي اطفالا و نصير صبيه
ثم شباب و شيوخ و نرحل
و هكذا الدنيا تجدد من شبابها
لجيل اخر قادم
تلك هي سنه الحياة
رحم الله الفقيد
فبراير 25th, 2008 at 25 فبراير 2008 2:18 ص
أشكر أخي الحبيب هشام بر مصر الذي عرفني بمدونتك الرائعة !!!!
شاعرة شاعرة بحق …ماشاء الله تبارك الله ……
كلمات جميلة ….وددت لو اتسع الوقت لي لموازنتها ومساجلتها ببعض أبيات …..
سيكون لي عودة ثانية بإذن الله تعالى , ومن يدري ربما يكون الوقت حينها اكثر اتساعا !!!!
===================================================
لي ملحوظة صغيرة فقط فيما يتعلق بالشطر :-
منيتيهِ بالوصل وكان غرا ساذجا ……..
كسر بسيط في التفعيلة الثانية . أو ربما قراءتي للشطر خاطئة …لا أدري … اتمنى افادتي
مودتي وخالص تقديري
تلميذك / محمد عبد الحفيظ
فبراير 25th, 2008 at 25 فبراير 2008 7:41 ص
الى الخنساء :ابدعت يا خنساء / كتبت فاجزأت ,,,, وذكرت فعطرت ,,, واثنيت فاوفيت
ولا احلى من ان يكتب المرء لوالديه ,,, رائعة كلماتك ’’’ صادقة عواطفك
مبكية احرف قصيدتك خنساء ,,’, رحم الله اباك واسكنه الجنة ,,,
تحياتي لك خنساء ,,, والهمك الصبر ,,,
فبراير 25th, 2008 at 25 فبراير 2008 9:03 ص
اخي العزيز\اختي العزيزة
(مواقف غريبة من أشهر نساء العالم ) اتمنى ان ينال جديدي اعجابك
تحياتي .
فبراير 25th, 2008 at 25 فبراير 2008 12:19 م
رحم الله والدك …..
ما أروع ماكتبتي ….
رغم الحزن هنا …. إلا أني لابد أن أعود ….
فبراير 26th, 2008 at 26 فبراير 2008 4:53 م
اختى الحنساء
كعادتك مبدعة
رحم الله الوالد واسكنة فسيح جناتة
تقبلى تحياتى
ودمتى بود
فبراير 28th, 2008 at 28 فبراير 2008 6:55 م
يا خنساء .. ذكرتيني بما لم أنساه وقد نشرت بتاريخ
الجمعة,أيار 04, 2007
بشوق أنتظر أيار من كل عام
منذ هجرتنا فيه من فلسطين عام 1948 م
لعله يأتي عنك ومنك ببعض الأخبار
ففيه التقينا .. وفيه افترقنا …!
حتى دون وداع ..ولا موعـدٍ بلقاء .. أين ومتى ..!
وكل ما أعـددناه .. لإتمام عرسنا ..
ضاع فجأة .. في أيار .. تاريخ نكبتنا ..
التي شتتتنا .. أنت للجنوب .. وأنا للشرق ..!
وانقطعت صلتنا ببعض .. وكذلك أخبارنا ..
ومر أيار ..وأيار ..وأيار .. وأنا .. وشوقي ..
ننتظر في كل لحظة ..أن نسمع عنك بعض الأخبار ..
متجاهلاً .. قولهم ..بأنك ربما تكوني قـد ..تزو.. أو ..م..؟
لا .. لا .. لن أسمع لقولهم الكثير .. عنك …
فقلبي لن يحتمل نكبتي في وطني .. وفيك ..!
وسأبقى أنا وشوقي إليك ننتظر أيار من كل عام ..!!
لعله يأتي عنك ومنك ببعض الأخبار .. أو الحق بك إن كنت
قـد .. م … كما يقولون …؟؟
في أيار المقبل أو نعود فيه سوياً إلى الديار لإتمام عرسنا إن شاء الله …،
.
مارس 4th, 2008 at 4 مارس 2008 8:15 م
http://cairo.maktoobblog.com/857467/الــــكون_يسخــــر/
مارس 7th, 2008 at 7 مارس 2008 8:16 م
السلام عليكم رحم الله أباك الا ان لي رأيا يا اختاه
هذا ليس بشعر وكان بامكانك لو كنت موهوبة حقا ان تجعلنا نعلم بانك تتحدثين عن والدك من خلال الابيات ولا حاجة الى المقدمة العريضة
مارس 8th, 2008 at 8 مارس 2008 6:42 ص
إلى المجهول ولو أني اكره هذه الكلمه حيث انه لايوجد ما هو مجهول غير الغيب الذي لم يطلع عليه غير الله ، المهم شكرا للمرور ولكنك لو كنت فهمت المقدمة لكنت عرفت بأنني كتبتها لأسمعها اياه من اجل ان اصبره بمعانيها عن ما يحث به من الم وظلم وكان له ماكان من العلم والمعرفة أما أن هذا ليس بشعر فهذا رأيك انت ولايهمني بشيء أنا اكتب لأنني أشعر وأحس بما أكتبه واحب ان يشاركني الاخرين هذا الامر وإن لم يعجبك ما أكتب فلا تكلف نفسك عناء الدخول ولا القراءة كي لاتزع عيناك واذناك بكلمات ليست جميلة شكرا مرة اخرى ..
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 3:51 م
كم من دعي نال منك رغائبا
وأنلت مشبوب الحنين جفاك
وملأتِ مأدُبَة اللئيمِ أطايبا
ضنت بها عندَ الوفي يداكِ
وجزيت ضعف الهادمين جواهرا
وجزيت عزم المبدعين حصاك
وزهوت باسم الاغبياء جهالة
ونفرت ممن ينشرون ضياك
الله يا دنيا الشقاء لكم ذوى
غصن كريم الاصل في معناكِ
روى جذورَ اللؤمِ نبتك وانثنى
يسقي الطحالب في ربوع حماكِ
فنمت بذور الشوك بين أزاهرٍ
وسرت بها تدمي الزهور دماك
لا أعرف ما أقول ، وإن عرفت لا أعرف كيف سأقول سيدتي الخنساء إعلمي أني أنا ( صالح سويدان ) لم يطربني أحد من شعرا الحاضر إلا إثنين سيدتي الخنساء ، والشاعر تميم البرغوثي ، نفع القبعة لكم يا سيدتي إحتراما وإجلالا لهذه الأزهاء الندية ، دمت لي بكل الإحترام والتقدير ، من الهاوي ســـــــويدان