هبوا الى العلياء ايها الاحرار
كتبهاالخنساء ، في 22 تموز 2006 الساعة: 20:39 م
هذا أوان الشدة فاشتدي واعصفي وواجهي الاقدار
فهذي بيروت البتول فضت بكارتها وزغرد الفجار
وهذي دمشق القلعة الصامدة قلب العروبة مهددة بالدمار
قفوا وكونوا كالسد المنيع أمام السيل الجارف والاعصار
فعدوكم حاقد وبحقده يدمركم ويحرق الارض والاشجار
هبوا الى العلياء توحدوا وانسوا خلافاتكم والشجار
فالوقت يدرككم والموت ات اليكم من الفرنجة والتتار
دعوا حساباتكم جانبا والاتهامات فيما بينكم كفاكم انشطار
اجمعوا اجزاءكم المشتته عبر البوادي والصحاري القفار
أين أبناء موسى بن نصير وخالد وطارق والفاتحين الاخيار
انتم للعلا والمجد أبواب مشرعة وانتم من يصنع الاقدار
كيف هانت عليكم عروبتكم كيف استطعتم فتح الاسوار
دمكم عليكم حرام ومالكم ونساؤكم إن لم تهبوا هبة الاحرار
خذوا من التاريخ فيما مضى لكم عبرة ومزقوا الرايات للكفار
كفانا فرقة وتخلفا نكفر بعضنا بعضا والدين لله الواحد القهار
أفيقوا وانظروا من حولكم فقد سقط القناع وأسدل الستار
سقط القناع وأسدل الستار
خنساء ناصر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج


























يوليو 22nd, 2006 at 22 يوليو 2006 9:11 م
احييك على تضامنك وروحك الثورية…ولكن ماذا نفعا اذا كان الربع الخالي في جسد الوطن العربي هو الرأس!!!!!!!لك تحياتي
يوليو 23rd, 2006 at 23 يوليو 2006 2:47 ص
شكرك على زيارة مدونتي
كما أشكرك على ماكتبتي ، لكن المأساة في هذا الصمت وكأن شئ لم يحدث إذا العرب والمسلمين لم يقدموا شئ للبنان فمن يفعل ذلك!
ولاأدري هل سنظل نتجرع المرارة بصمت
تحياتي لك
يوليو 23rd, 2006 at 23 يوليو 2006 6:58 ص
اشكرك من خالص قلبي وولكن هل يا ترى هذا سيحرك شيء في العرب لا اظن لان:
لقد أسمعت لو ناديت حياً و لكن لا حياة لمن تنادِ
ولو ناراً نفخت أضاءت و لكنك تنفخ في رماد
هذا ما حل بفسلطين والعرب نائمين والعراق وهم لازالوا نائمين وها هي لبنان والله اعلم من التالي….نحن للاسف عرب ومسلمين فقط في الهويه لماذا والى متى…….
هل سنبقى جالسين مكتفي الايدي……………؟؟؟؟؟؟؟
تحياتي من القلب يا مثال للئوره .
يوليو 23rd, 2006 at 23 يوليو 2006 7:46 ص
تظلين” خنساء العشق الطاهر” في الحرب وفي السلم
في الصحو وفي الحلم
يوليو 23rd, 2006 at 23 يوليو 2006 9:05 ص
لك الله يالبنان لك الله سوريا سلام على الاسلام ان بقي هناك اسلام ليتكم تعلمون ليتكم تفقهون
يوليو 23rd, 2006 at 23 يوليو 2006 9:07 ص
شكرا لك ايتها الخنساء في هذا العصر الذي فقدنا فيه معنى الكلمة وفقدنا الامل بالكثير من الاقلام تابعي والى الامام وفقك الله
يوليو 23rd, 2006 at 23 يوليو 2006 11:46 ص
يا سيدتي الى من توجهين خطابك…أالى شعوب مسحوقه لا تملك من امرها شيئا ام الى حكام ظلمة لا يهمهم الا عروشهم وكراسيهم وتوريثها لذريتهم الى ما شاء الله..لا أجد مجالا للتفاؤل في ظل هاذا الواقع التعيس الا ان يشاء الله
يوليو 23rd, 2006 at 23 يوليو 2006 8:08 م
لقد فقدنا الحواس ولم تعد تلهب قلوبنا اشعار
لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادى
اكرمك الله هذه هى مدونتىelrays72
aymanbarakat_7@hotmail.com
يوليو 23rd, 2006 at 23 يوليو 2006 10:08 م
عبد الباري عطوان
قدم السيد حسن نصر الله من خلال اللقاء الذي اجرته معه قناة الجزيرة الفضائية دروسا في الصمود ورباطة الجأش، والتحليل العلمي للوقائع علي الارض دون مبالغات دعائية وبصوت خفيض وعفوية صادقة، وهي صفات يفتقد اليها معظم الزعماء العرب.
الرجل كان في قمة الادب والتهذيب في تناوله لمواقف الزعماء العرب الذين تخلوا عن المقاومة ووقفوا في خندق الجلاد ضد الضحية، العربية، الاسلامية، في سابقة هي الأخطر من نوعها. فلم يسم اي دولة، او اي زعيم، ولكنه قال انه سيحاسب من هددوا بمحاسبته، مثلما سيحاسب من تواطأ مع العدوان ضد ابناء جلدته، وقد يسامح ويغفر، وقد لا يسامح ولا يغفر.
الوقت الآن ليس وقت اللوم والعتاب، ولكن هذا لا يعني ان نتجاهل دور الحكومات العربية، وخاصة حكومتي مصر والمملكة العربية السعودية في التآمر علي المقاومة، وتبرير العدوان وتوسيع دائرته، من خلال تحميل حزب الله مسؤولية النتائج المترتبة عليه، لانه اقدم علي مغامرة خطف جنديين وقتل ثمانية في عملية عسكرية نوعية مشروعة.
هذا الموقف العربي المتواطئ مع العدوان ليس وليد حالة من الغضب، او انفعال طارئ، وانما هو تنفيذ لاستراتيجية جديدة وضعت الادارة الامريكية ابرز خطوطها العريضة، ووزعت الادوار بعناية علي الحلفاء، والعرب منهم خاصة، تماما مثلما حدث في حربي الخليج الاولي والثانية.
السيدة كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الامريكية التي تستعد لشد الرحال الي المنطقة غداً الاحد، ذهبت الي ما هو ابعد من ذلك عندما اشادت بمواقف ثلاث حكومات عربية، هي المملكة العربية السعودية ومصر والاردن المؤيدة للقرار الاسرائيلي ـ الامريكي في انهاء وجود حزب الله العسكري في لبنان. وقالت ان هناك اجماعا عربيا علي تفكيك البني العسكرية والسياسية لحزب الله باعتباره منظمة ارهابية.
وهذا الاجماع العربي هو الذي جعل زيارة السيدة رايس الي المنطقة تقتصر علي اللقاء مع ايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي ومحمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية، لانه لا داعي للقاء المسؤولين العرب الآخرين، بعد ان وافقوها علي مشاريعها ومشاريع اسرائيل في تصفية المقاومة الاسلامية تحت ذريعة تطبيق قرار مجلس الامن الدولي رقم 1559.
ولا بد ان الزيارة المفاجئة التي اعلنت عنها الادارة الامريكية، والمقرر ان يقوم بها الأميران سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي، وبندر بن عبد العزيز رئيس مجلس الامن القومي الي واشنطن للقاء الرئيس بوش والسيدة رايس بناء علي طلب سعودي، تحمل مقترحات جديدة حول طبيعة الدور العربي في تصفية المقاومة الاسلامية في لبنان وفلسطين.
ويبدو ان الشرق الاوسط الجديد الذي تحدثت عنه السيدة رايس في مؤتمرها الصحافي يوم امس، وقالت انه سيقوم بدون النزاعات القديمة، هو ذلك الذي تختفي منه حماس و حزب الله ويطبع العلاقات مع الدولة العبرية اولا، ثم يشكل جبهة موحدة معها في مواجهة ايران، وربما الانخراط في الحرب المقبلة ضدها عسكريا وماليا وسياسيا واعلاميا.
حديث السيدة رايس عن ضرورة التطرق الي جذور العنف، والتوصل الي قرار دائم، وليس مؤقتا بوقف اطلاق النار، وانهاء المواجهات العسكرية، تجعلنا نتوقع ان تعلن من خلال لقاءيها المنتظرين مع السيد عباس واولمرت عن مشروع سلام جديد، او استئناف المفاوضات، وربما اعادة الحديث عن قيام دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة، للتغطية وتبرير استمرار العدوان الاسرائيلي حتي يقضي نهائيا علي حزب الله، مهما كلف هذا القرار من خسائر في صفوف اللبنانيين المدنيين.
فحتي يسوق الرئيس بوش الاب للعرب العدوان الاول علي العراق عام 1991 وعد بان تكون هذه الحرب هي آخر الحروب، وقال انه سيعقد مؤتمرا دوليا يؤدي الي حل الصراع العربي ـ الاسرائيلي، وقيام دولة فلسطينية مستقلة. وكرر الرئيس بوش الابن وحليفه توني بلير الشيء نفسه لتسويق غزو العراق واحتلاله وتغيير نظامه، بل ان بوش الابن حدد موعد قيام هذه الدولة قبل نهاية العام الماضي.
ما يمكن استخلاصه من كل ما تقدم هو ان الاجتياح البري الاسرائيلي بات وشيكا جدا، وبموافقة عربية ـ امريكية ـ بريطانية. ولا نستبعد ان يكون ما نشرته يديعوت احرونوت حول اتصال زعيم دولة عربية كبري، لا تقيم علاقات دبلوماسية مع اسرائيل، بايهود اولمرت لتهنئته علي شن الحرب، ومباركتها، وتشجيعه علي الاستمرار فيها حتي النهاية هو دقيق للغاية.
حزب الله لا يستطيع هزيمة دولة اقليمية عظمي مثل اسرائيل، كما انه لا يستطيع ايقاف غزوها البري، ولكنه قطعا سيلحق بالقوات الغازية خسائر كبيرة، فهو يملك خبرة تمتد حوالي ربع قرن تكللت بتحرير الجنوب اللبناني، مثلما يملك اسلحة جديدة اكثر تطورا من الاسلحة السابقة، ولهذا بشر السيد نصر الله بمفاجآت في هذا الصدد.
فرص الغزو الارضي الاسرائيلي في تفكيك حزب الله وانهاء بنيته العسكرية قد تكون محدودة للغاية، والشيء نفسه يقال عن فرص الافراج عن الجنديين الاسرائيليين الاسيرين، فحزب الله ليس نظاما له قصور جمهورية، وحرس رئاسي، وثكنات عسكرية، وقواعد جوية. انه مقاومة جماهيرية تنطلق من عقيدة وايمان ويتطلع افرادها الي الشهادة لا الي المناصب او المغانم الدنيوية وهذا هو سر قوته واستمراره وتصاعد شعبيته في العالمين العربي والاسلامي.
الحلف الذي تريد ان تقيمه السيدة رايس لخوض الحرب ضد المقاومة الاسلامية، من خلال حشد الانظمة العربية وبقايا السلطة الفلسطينية، وتكون اسرائيل رأس حربة فيها سيكون عنوان فوضي دموية جديدة اكثر خطورة من تلك التي نراها حاليا في العراق. لان هذه الحرب ستحول لبنان الي دولة فاشلة تماما مثلما هو حال العراق وافغانستان واخيرا الصومال، والفارق الوحيد والأهم، ان المقاومة التي ستنشأ في لبنان ستجد دعما خارجيا، من سورية وايران، وشعبيا من مختلف الشعوب العربية.
مشكلة امريكا انها لا تتعلم من تجاربها الفاشلة، وما زالت تعتمد علي الاحصنة نفسها، والعربية، منها خاصة، وهي احصنة هرمة خائرة القوي نخرها سوس الفساد، وتري ان الرضوخ للاملاءات الامريكية، والآن الاسرائيلية، هو الخيار الوحيد لإطالة امدها في الحكم.
يوليو 24th, 2006 at 24 يوليو 2006 2:41 ص
وا إسلاماه
انضمي معي إلى نصرة المقاومة
يوليو 24th, 2006 at 24 يوليو 2006 5:38 ص
الاخ غريب الدار اننا نخاطب ضمائر الجميع حكاما وشعبوبا ولابد ان نجد من يسمع ولو بعد حين وسمعنا القليل نكون قد ايقظنا احدا من سباته وانا اخص بهذه القصيدة جميع القادة العرب لأنه لم يعد أمامنا خيار اخر غير المقاومة أما من ناحية الشعب انني اعلم بأنه مستعد وينتظر الضوء الاخضر ليبدأ المقاومة وارجو الله أن تسمع كلماتي الجميع شكرا لك
يوليو 24th, 2006 at 24 يوليو 2006 6:08 ص
تحية عطرة..
قتالنا لهم و لو صراخا و غضبا واجب..
لا تستمعوا لاصوات التخاذل و التقاعس..
تحية لك يا خنساء..
لنقاوم بحجرنا بخلايانا و بدمنا..
ستنهض الهمم يوما..من وسط الرماد زنابق..
سنحمل عظامنا و أن متنا في أكف أطفالنا بنادق..
إبن الجزائر
تحية طيبة
يوليو 24th, 2006 at 24 يوليو 2006 9:22 ص
متى ننطح اسرائيل
وعلى من سيكون الدور المرة القادمة؟,
http://www.maktoobblog.com/youhiba
يوليو 24th, 2006 at 24 يوليو 2006 11:08 ص
بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد صلوات الله عليه.
فوائد الحروب عند البعض ومضارها عند البعض .؟
في الحرب كما في السلم هناك فوائد وخسائر, لكن خسائر الحرب هي الأشد والأصعب, لكن هناك من يجد حساباته الضيقة في الحرب, سنحاول تفسير بعض الصور من هذه المعادلة القذرة:
هناك الكثير من الأنظمة تستطيع أن تمرر قرارات وصفقات في الحرب بسبب انشغال الناس بالأخبار المتتالية.
بعد الحرب سنكتشف حجم الدمار وسنجد حالات جديدة من المرحلين واليتامى.
بعد الحرب سنجد مشاريع وصفقات بأرقام خيالية لم تكن لولا الحرب.
لعنة الله على الحرب من قال لكم أن للحرب فائدة فاعتبروه مجنون , إخواني عساكم صدقتم أني سأجد لكم تبريرات للحرب أو الفتنة , وليس معنى ذلك أني سأخاف من المواجهة , لكن لا فائدة من الحرب سوى إعلاء كلمة الحق والدفاع عن الشرف , لأن أعراضنا وشرفنا إذا لم تحترم بالسلم فالسيف سوف يستردها ونحترم , صدقوني لا بد من هذه المواجهة و في هذه المرحلة بالذات , بعد إثنى عشر يوماً من الدمار الذي لحق بلبناننا الحبيب لابد من إستخلاص العبرة في القول الحق الصادق الذي مفاده أن هذه الأمور وهذا الدمار كان مبرمجاً سلفاً , وسكوت الكثير من الأقطاب , ومباركة بعض الأنضمة العربية .
إخواني من اليوم فصاعداً يمكننا التأكيد على أن سوق النخاسة قد دشن من نيويورك , وأول من دشن هذه الصفقات التي لا تنتهي إلا عندما سيحل العار علينا من كل الأقطاب التي نعول عليها , قلت أول من أبرم صفقات العار في بورصة بيع الضمير هم الإخوة القادة السعوديون ثم سيليهم كل من لا نعتقد أنه سيدخل هذه البورصة , وصدقوني أكبر فائدة لهذه المغامرة , هو تكشف وسقوط آخر أوراق التوت عن عورات القيادات العربية , فمصر والأردن وسوريا وقوى المعارضة في لبنان , حتى إيران والسلطة الفلسطينية ربما ستجد مبتغاها في هذه البورصة , لأن المطلوب ثمنه غالي والأموال والعروض الأمريكية الصهيونية مغرية جداً , فوسواس السياسة سيعمي الأبصار والقلوب , فبالأمس القريب باعوا العراق بأبخس الأثمان وكلنا يعلم أن العراق ما سقط بقوة أمريكا العسكرية لكن بالعروض المغرية من الأموال , ولا تزال تقدم الأموال من أجل الخروج من ذاك المستنقع .
أما بخصوص العلماء المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها , فإني أعيد وأكرر أن علماؤنا بعيدون كل البعد عن الخيانة , لكن هناك إرادة سياسية قوية تريد تهميش صوتهم وتهميشهم عن حياة الأمة , فنسأل الله أن يرفعوا عنا هذه الغمة , أما علماء البلاط الذين باعوا ضميرهم قبل دينهم ,فإننا من أمد بعيد لا نعول عليهم كثيراً .
ويبقى السؤال متى يستيقظ العلماء ؟ ومتى تستيقظ القنواة الإسلامية العربية ؟
وهناك معادلة دائما يبقى العرب فاشلون فيها , وهي المقاطعة والمحاورة .
بالنسبة لنداءات المقاطعة لإسماع صوت الحق للعدو تبقى محدودة لعدة عوامل وأهمها عدم وجود تنسيق فعلي وعدم وجود وعاء قيادي يتبنى هذه الوسيلة الفعالة .
أما المحاورة فأقصد بها أننا كنخب ثقافية , وفي غياب إرادة سياسية لتبني القضية العادلة للشعب الفلسطيني واللبناني والمسلمين عموماً قلت تخلي الأنظمة عن تبني هذه القضايا العادلة , سمح بترك هذه القضايا دون تعريف ودون حماية , هذا من جهة ومن جهة أخرى حتى على المستوى الشعبي لم يكن هناك حماس ملحوظ من قبل بعض المثقفين والعلماء تبني خطة مدروسة بإعداد منتديات وجلسات مع المثقفين الغربيين على نطاق واسع خاصة اليوم مع انتشار الوسيلة الحالية للتحاور , فأتمنى أن يولي مثقفينا نظرة خاصة لمحاورة الطرف الآخر بلغته التي يتقنها بعيداً عن التعصب .
يبقى الهدف الحقيقي للصهاينة من كل هذا الدمار هو نزع كل أسلحة العرب حتى تبقي ترسانتها النووية هي المسيطرة على قلوب الأنظمة العربية.
يوليو 24th, 2006 at 24 يوليو 2006 12:12 م
الاخ الكريم حاج سليمان ،، لقد قرأت المقالتين وقرأت مابين سطورها اننا لم نعد نعرف هل نحن عرب ومسلمون ام اننا بلا هوية وهذا التعبير اظنه هو الاصح فلا نحن مسلمون متمسكون باسلامنا وعقيدتنا ولانحن عرب نفخر بعروبتنا بل اصبحنا امة بلا عنوان او هوية نعيش على هامش الغرب الذي يزحف الينا بكل قوته كالجراد الذي لايبقي ولايذر فإلى متى الى متى كل هذا الصمت الى متى علماؤنا ومثقفينا الى متى اولي الامر كثير من الاسئلة ليس لها جواب ، لأننا وبكل بساطة فقدنا الاحساس بكل شيء وبتنا كالربوتات التي صنعها الغرب تمشي كما هو مبرمج لها والقادم اسوأ ان لم يقف الشعب وقفة واحدة يثور ويغضب ضد كل انواع الطغيان في الداخل والخارج والتمرد على كل الخونة اللذين باعو الامة لقد سقطت كل الاقنعة وبات اللعب على المكشوف ونحن مازلنا في مكان المتفرج نراقب الاحداث خائفين …
يوليو 24th, 2006 at 24 يوليو 2006 1:43 م
الأخت الغريبة في الزمن الغريب نحن مسلمون ونحن عرب وسنظل كذلك إنهم يريدون نزعنا وسلخنا من هويتنا والأيام دول والمواجهة طويلة المهم الصمود والصبر والكلمات الصادقة لن تذهب سدى الهزيمة النفسية هي الهزيمة النهائية وعندنا من أسباب الثبات ما ليس عند عدونا.
0الصبر الصبر ولتعلمنّ نبأه بعد حين.. وسيكون قريبا بإذن الله تعالى…
يوليو 24th, 2006 at 24 يوليو 2006 4:07 م
الحقائق الخفية في مذهب الرافضة http://www.dhr12.com/?mi195 دليل حقائق الرافضة http://www.dhr12.com
يوليو 24th, 2006 at 24 يوليو 2006 4:55 م
بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله .
من أجل شعار الأمة : رأيكم صواب يحتمل الخطأ رأيي خطأ يحتمل الصواب .
ألف تحية لقرائي الكرام : لنوحد صفوفنا ونخلص أعمالنا
قبل كل شيئ أحمد الله الذي لايحمد على مكروه سواه , فالحمد لله على فتنة الحرب الجديدة التي جمعت شملنا أكثر مما فرقت القلوب وعصرتها , في الحقيقة هذه أكثر من عام وزيادة من إنشاء هذه المدونة المتواضعة , ولم أكن متحمساً للكتابة كثيراً , خاصة لقلة بضاعتي في الأدب العربي , فلم أشأ أن أتطفل على الكتاب المتخصصين والنقاد الكبار الذين لا زلت أتمنى أن يزورونا على الأقل كل أسبوع لتقييم ما يبدعه الشباب والشيوخ الفتيات والأمهات , قلت منذ ذلك العهد وأنا أخاف من زلة قلم تكون في رصيدي الشمالي للسيئات , لكن لما قامت هذه المغامرة الصادقة لحزب الله , وبعد ما طالعت ما يكتبه إخواني , ومع تجاوزات البعض بالدعوة لوأد المقاومة , وجدت نفسي وأمام الخطب العظيم الذي ينتظرنا ويستقبلنا قلت وجدت نفسي مجبراً على رفع قلمي , ورفع راية المقاومة فأعلنتها صراحة إني سبلت قلمي للمقاومة , وذلك لسبب واحد وهو إعلاء كلمة لاإله إلا الله محمد رسول الله , صراحة بعيداً عن التمذهب الأعمى وبعيداً عن التعنصر المقيت , وقد استفدت الكثير من هذه التجربة وأولها سمحت لي هذه المقاومة من التعرف على عدة أقلام بعضها نزيه وبعضها متعصب والآخر لا يعرف ما أصابه من المقاومة , وأجمل ما عرفته هو أننا في كثير من الأحيان نلتقي مع إخواننا المسيحيين في كثير من التصورات حول العدو الصهيوني , وأنا متأكد من صدق مشاعرهم , وبقي الإشكال من إخواننا العرب بين الشيعة والسنة بين الوهابيين والإخوان فنسأل الله أن يوحدوا صفوفهم , فربما الوقت لن يسعفنا بعد اليوم من توحيد الصف .
إخواني الأعزاء لا زلت أتحفظ على عدم مصداقية الكثير من المدونين الذين لا يزالون يوقعون أراءهم التي يقولون أنها حرة قلت لا يزال الكثير من المعلقين وأصحاب المدونات بعيدين عن الكلمة الصادقة وهم يخونون الثقة التي يضعها كل مدون في محاوره , لذلك لا زلت أطالب بالصراحة ولا تضرنا الصراحة في شيئ مادام هناك تستر وراء الحاسوب , لأن الكلمة الصادقة والمعلومة الصحيحة تزيح عنا الكثير من الحيرة وتكسبنا معارف مهمة وثمينة .
لذلك أعتقد أن الكثير من المدونين عليهم الحذر من إختراقات المفسدين والمحرضين على الشر من الوقوع في هذه المزالق التحريضية والخروقات .
أخي الفاضل أختي الفاضلة بفضلكم إكتسبت ألف زائر في ظرف إثنى عشر يوماً وهي مدة عمر الحرب التي تخوضها المقاومة ضد الصهاينة , وهذا الرقم رغم تواضعه فإنه بالنسبة لي ثقة غالية من قبلكم رغم أن عدد المعلقين لم يتجاوز المئة , وهذه مشكلة أخرى من مشاكل هذه الأمة التي في بعض المرات ترفض الحوار والتحاور .
مع ملاحظة بسيطة في الأخير نتمنى أن ترقى كل المدونات في الوطن العربي , لمستوى خدمات مكتوب , فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله فشكراً لكم جميعاً , كما نتمنى الوفاء لأمتنا ولكن عدم نسيان أننا لا نمثل في معادلة العنكبوت سوى القليل لكن إذا ارتقينا بمستوى المدونات للأفضل فذاك هو الإنجاز الحقيقي .
أخي الكريم أختي الفاضلة سواء كنت مسلماً أو مسيحياً سواء كنت مع المقاومة أو كنت ضدها سواء كنت مع النظام أو ضده سواء كنت معي أو ضدي إعلم أن الأهم في كل هذا وذاك هو هل الإله عنا راضي أنحن في طريق الجنة أم لا وإياك من الفتنة وإياك من الإختراقات الصارخة للعدو .
في الأخير تقبلوا إخواني أصدق التمنيات لكم بالتوفيق
يوليو 24th, 2006 at 24 يوليو 2006 10:13 م
كيف ياترى تصل هذه الكلمات لمن يفهمها ، كيف ياترى يفسر العرب الاعتداء على احد منهم ؟ هل ستعود الايام التي كان فيها العرب قلب و احد ؟ لا ادري .
ارجو زيارة مدونتي و لك الشكر يا اخت خنساء
يوليو 24th, 2006 at 24 يوليو 2006 10:18 م
صدقت ايتها الاخت الفاضلة يكفينا مافعل الاعداء بنا.استباحوا اراضينا واعراضنا قتلوا اطفالنا ونساءنا نشروا الفساد بيننا كل هدا لان الشرفاء فينا لم يركعوا لم يقبلوا المهانة .
ونحن احفاد خير خلق الله احفاد عمر وعلى الزبير وخالد ….هل يليق بنا هدا التشردم هل يليق بنا ان نستكين ان ندعهم يقتلوا ابناءنا ويقطعوا اوصالنا ويتحكموا فى مصائرنا.
والمجد والعزة للاحرار وشرفاء هده الامة.
يوليو 25th, 2006 at 25 يوليو 2006 10:02 م
ايتها الخنساء لافض فوك يا ابنة سوريا فهكذا تكون نساؤنا رحم الله اباك واهلك يا ابنة الاكرمين فأنا قد عرفتك منذ رأيت اسمك هكذا تكون سليلة ال الحكيم الكرام استمري فلكم السبق في الشرف والكرامة وفقك الله وسدد خطاك وارجو الله ان نراك في بلدك سوريا ثانية لتنوريها ياشمعة تضيء كلنا معك ومع سوريا الحبيبة وكل الشرفاء في هذا الوطن وفقك الله ورعاك ….
يوليو 26th, 2006 at 26 يوليو 2006 1:01 م
مدونة جميلة اتمنى لك التوفيق والا ستمرار
أغسطس 16th, 2006 at 16 أغسطس 2006 7:08 ص
الخنساء الخنساء اسما وفعلا اعدتيني لأيام العصر القديم ايام عكاظ وندوة الشعراء ماشاء الله ماشاء الله