إلى من يهمه الأمر
كتبهاالخنساء ، في 1 أغسطس 2007 الساعة: 00:29 ص
لطالما كانت سوريا الحبيبة الصدر الحنون والأم الرؤوم لكل الأخوة العرب عند الضيق والحاجة ..
والأن لنا أخوة في العروبة والاسلام واللذين هربوا من نيران القتلة الأمريكان في عراقنا الشقيق وقصدوا سوريا لكي يجدوا الأمان لأبنائم وعيالهم وهم حتى الان عالقون على الحدود السورية العراقية في هجير هذا الحر القاتل واغلبهم نساء وأطفال حوالي 1400 الف انسان يقضون تحت الشمس وفي ظل ظروف صعبة جدا ..
لذلك نناشد كل من له علاقة في الأمر التحرك لإيجاد حل لهذه الأزمة الانسانية وسوريا كما كانت دائما الملاذ الأخير لكل من ضاقت به السبل في هذه الحياة إنهم أهلنا وإخواننا ..
كما أنني أناشد جميع الاخوة السوريين القاطنين قرب تلك الحدود مساعدة هؤلاء المساكين اللذين لاحول لهم ولاقوة ولاذنب لهم إلا أنهم هاربون من الموت فلنكن جميعاً لهم السكن والأمان ..
أرجو أن يلقى هذا النداء صدى مسموع لدى المسؤلين في سوريا وأن يكون التحرك سريعاً لإيجاد الحل مع كل الشكر لكل من يساهم في هذا الأمر ومع كل الوفاء لسوريا قائداً وشعباً ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج


























أغسطس 1st, 2007 at 1 أغسطس 2007 11:15 ص
أتمنى من العرب أن يردوا و لو مثقال ذرة من الجميل للعراقيين الأبطال، الذين زودوا الدول العربية بالنفط و المناهج التعليمية و سبل النهضة الإقتصادية و الإجتماعية بسخاء و جود لا مثيل لهما و الذين حاربوا مستبسلين ضد كل عدو استهدف العروبة و العرب.
تحياتي لك.
أغسطس 1st, 2007 at 1 أغسطس 2007 11:43 ص
زيارتك لمدونتي زادتها ألقا وبارك الله فيكي وفي هذه الدنيا ما زال الخير الكثير وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم (الخير فيه وفي امتي الى يوم الدين) اشكر توصلك وأتمنى الاستمرار
أغسطس 1st, 2007 at 1 أغسطس 2007 1:27 م
عالقون فلسطينيون على الأراضى المصرية..
وعالقون عراقيون على الأراضى العراقية..
إلى متى ستظل القضايا العربية والشعوب العربية عالقة تنتظر الفرج الذى لن يأتى من مجلس الأمن ولا من اللجنة الرباعية ولا من أمريكا ولا من الشيطان..
الحل بيد الشعوب العربية..
أغسطس 1st, 2007 at 1 أغسطس 2007 5:37 م
حتى متى سنظل نردد فلسطينيون وعراقيون ولبنانيون وأردنيون و…..
متى نقول نحن أبناء العرب كلنا أبناء جلدة ةواحدة
وطننا واحد
غايتنا واحده
هدفنا واحد
عرضنا وشرفنا واحد
اقتصادنا واحد
لماذا لا نتحد
**************
تحياتي
وأدعوكم لزيارة مدونتي
أغسطس 1st, 2007 at 1 أغسطس 2007 5:39 م
الأخ هشام أملنا كلنا كبير بأن تكون كل مجريات الأحداث الان الصفعة القوية التي تجعلنا نصحو من غفلتنا وأن نتحد ونعود إلى لم شمل الامه تحت رايةٍ واحدة راية العروبة التي تضم كل فئات الشعب بكل دياناته للوقوف في وجه من يريد اغتصاب كل ممتلكاتنا لك تحياتي
أغسطس 1st, 2007 at 1 أغسطس 2007 5:42 م
الاخت وفاء هذا واجب على كل عربي ومسلم ومسيحي او اي ديانه اخرى تعيش على هذه الارض الطيبة
أغسطس 1st, 2007 at 1 أغسطس 2007 5:49 م
دكتور سيد اهلا بك ،، إن قضايانا منذ أمد بعيد عالقة بين رحى الامم المتحدة من جهة وجامعة الدول العربية من وأنا بصدق اخجل من ذكر هذه المنظمة ولا أعلم ماحاجتنا لوجودها في عالمنا العربي وبالفعل نحن نحتاج إلى ثورة شعبية شاملة لانقول ضد حكوماتنا فهذا لانريده بل لنجبرهم على العمل لمصلحة الشعوب وأن يقفوا ضد الظلم والاحتلال بكل أشكاله هذا مانحتاج إليه دمت اخا وصديقا
أغسطس 1st, 2007 at 1 أغسطس 2007 8:31 م
اعصار الحق اهلا بك ، مع الاسف هذا ما سمحنا به لعدونا وهو تقسيمنا دولا ودويلات وكل منا يخاف الاخر وهذا مايريدوه لنا ولكن أملنا في صحوة عامة وانا لاأشك في هذا فالحمد لله كثرت اصوات الحق ونحن بانتظار القادم وهو الافضل بإذن الله ..
أغسطس 2nd, 2007 at 2 أغسطس 2007 7:30 ص
يحتاجون الى الى وقفة واحدة من قبل المواطنين والاعلام والحكومات
أغسطس 3rd, 2007 at 3 أغسطس 2007 11:15 م
بوركتِ اختنا الخنساء على قلبك الرؤوم وضميرك المتقد
فوا اسفاااااااه لقد صارة ظاهرة العالقين من سمات خنوعنا كأنظمة وشعوب
ودعيني اقول طرفة …
قبل 18 عشر سنة ان لم تخني الذاكرة رأيت على التلفاز حوتا كبيرا عالقا بين الثلوج في احدى البحار وتعاونت امريكا وروسيا على انقاذ ذلك الحوت ورأيت كي تناسى الامريكان والروس ما بينهم من حرب باردة وقام جنوديهما بالعمل سويا وبمعداتهم البحرية كي ينقذا الحوت …
للأسف ما قلته والله لم يكن طرفة بل واقع رأيته بأم عيني
أما الطرفة الحقيقية عندما تضيق مساحة الوطن العربي والتي تتجاوز الاثني عشر مليون كيلومتر مربع ببضع مئات أو آلاف من مواطنينا ويضطرونهم لبذل ما المحيا
دمتي بخير اختي وبوركتِ على هذا الجهد المبارك
مع تحيات اخيكم / جمال زيادة
أغسطس 4th, 2007 at 4 أغسطس 2007 10:26 ص
يبدو أنع زمن يعلق به كل شيء..
هنا وهناك عرب عالقون ..في هذا اللهيب
والمصايف الباردة تكتظ بالمقهقين
في هذا الزمان حين يهمش الانسان
تعلّق كل المفاهيم الانسانية..
لن نتأمل طويلاً ونشرد بأحزاننا وحسراتنا …
كلمة تسند كلمة … يفك الحصار
شكراً خنسا لاحساسك العالي
فبراير 5th, 2008 at 5 فبراير 2008 2:12 ص
أختي العزيزة الخنساء بارك الله بك وبهذا النَّفس العربي السوري العظيم
أختك
بنت البحر