شبكة مخابرات إسرائيلية لتجنيد الشباب العرب - منقول
كتبهاالخنساء ، في 4 حزيران 2007 الساعة: 02:49 ص
هذا المقال أرسلته لي إحدى الأخوات وهو منقول عن مركز المعهد الثقافي كما ان الموضوع نشر في إحدى المدونات وأنا إذا أعيد نشره هنا فقط من أجل إيصاله لأكبر شريحة ممكنه من الشباب العرب لعله يفيدهم والله من وراء القصد
شبكة مخابرات إسرائيلية لتجنيد الشباب العرب من خلال المنتديات والشات
خبراء الموساد يحللون كل ما يبوح به الشباب العرب على شبكة الانترنت
السفير الإسرائيلي في باريس يشن حملة إعلامية ضد المجلة
هل يمكن أن نتخيل أن نكون جميعا جواسيس دون أن ندرى أو نشعر وأن نقدم معلومات مهمة للمخابرات الإسرائيلية أو الأمريكية دون أن نعرف أننا نقدم لهم شيئاً مهما ؟!!
هذه هي الحقيقة فالأمر أصبح سهلا حيث لا يتطلب من أي شخص سوى الدخول إلى الإنترنت وخاصة غرف الدردشة، والتحدث بالساعات مع أي شخص لا يعرفه في أي موضوع حتى في الجنس معتقدًا أنه يفرغ شيئا من الكبت الموجود لديه ويضيع وقته ويتسلى في نفس الوقت، ولكن الذي لا يعرفه أن هناك من ينتظر لتحليل كل كلمة نقوم بكتابتها أو بالحديث فيها لتحليلها واستخراج المعلومات المطلوبة منها دون أن يشعر هذا الشخص أنه أصبح جاسوسا وعميلا للمخابرات الإسرائيلية أو الأمريكية..
فإذا كانت التكنولوجيا الحديثة قد فرضت نفسها علينا وغيرت كل شيء من حولنا ، فأصبح كل شيء آليا ورقميا وكل ما يتخيله الإنسان الآن أصبح من السهل تحقيقه، فإن التكنولوجيا أيضا أصبحت إحدى وسائل الجاسوسية في هذا العالم المليء بالأسرار والغرائب والعجائب بل والطرائف أيضا.
هذه الحقيقة نشرتها مجلة (مجلة إسرائيل ) وهى المجلة اليهودية التي تصدر في فرنسا منذ فترة قصيرة حيث نشرت ملفا عن (عملاء الإنترنت) الذين هم في الحقيقة يشكلون اليوم إحدى أهم الركائز الإعلامية للمخابرات الإسرائيلية والأمريكية على حد سواء، وبالملف معلومات غاية في الأهمية والخطورة عن أحدث طرق للجاسوسية تقوم بها كل من المخابرات الإسرائيلية والأمريكية عن طريق أشخاص عاديين مثلنا جميعا لا يعرفون أنهم يفعلون شيئا خطيرا بل يفتحون الإنترنت وبالتحديد صفحات الدردشة الفورية لقضاء الساعات في الكلام عن أشياء قد تبدو من أول وهلة غير مهمة، وأحيانا تافهة أيضا، لكنها تشكل أهم المحاور التي تركز عليها أجهزة استقطاب المعلومات في المخابرات الإسرائيلية (والأمريكية)؛ لأنها ببساطة تساعدها على قراءة السلوك العربي، سلوك الفرد وبالخصوص الشباب الذين يشكلون أكثر من 70% من سكان الوطن العربي..!
عملية الأمل الكبير!
والحكاية كما تحكيها المجلة اليهودية بدأت في عام 1998 حين اجتمع ضابط المخابرات الإسرائيلي (موشى أهارون) مع نظيره الأمريكي في مقر وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، لم يكن الأمر يعدو اجتماعا روتينيا، بل كان الجانب الأمريكي يسعى فيه إلى الحصول على الحقائق اللوجستية التي من عادة المخابرات الإسرائيلية تقديمها للأمريكيين عن الدول المتهمة قبلا (بمحور الشر)، والتي تطلق عليها إدارة البيت الأبيض الدول المارقة، لكن الجانب الإسرائيلي كان يبحث عن الدعم اللوجستى غير ألمعلوماتي، بل المادي لتأسيس مكتب ظل ليكون بمثابة (الأمل الكبير) لموشى أهارون الذي كان من أبرز الوجوه الإسرائيلية المختصة في الشئون الأمنية العربية، والذي كان وراء عمليات اغتيال شخصيات فلسطينية في تركيا ونيروبي وساحل العاج وتونس ودول أخرى أوروبية -يوغسلافيا سابقا- واسبانيا وايطاليا.
كان الأمر على غرابته أول الأمر يبدو مثيرا للاهتمام بالنسبة للأمريكيين الذين اشترطوا أن يكونوا ضمن (الشبكة)، وماديا لم تكن إسرائيل قادرة على ضمان (نجاح) تجربة مخابراتيه عبر الإنترنت من دون مساعدة أمريكية عبر الأقمار الصناعية، وعبر المواقع البريدية الأمريكية التي تخدم بالخصوص (الشات) بكل مجالاته والتي يقع الإقبال عليها من قبل شباب العالم الثالث في القارات الخمس.وفى الأول من مايو عام 2002 تم الكشف لأول مرة في جريدة (التايمز) عن وجود شبكة مخابراتيه تركز اهتماماتها على جمع أكبر عدد من (العملاء) أولا، وبالتالي من المعلومات التي يعرف الكثير من الاختصاصيين النفسانيين المنكبين على المشروع كيفية جمعها، وبالتالي كيفية استغلالها لتكون معلومة (ذات أهمية قصوى).وقد جاء ما نشرته مجلة (لو ماجازين ديسراييل) الصادرة في فرنسا مثيرا للدهشة؛ ربما لأنها نقلت عن (ملفات سرية) الكثير من التفاصيل التي استطاعت أن تجمعها عن مصادر موثوقة فى إسرائيل، وهو ما أثار فى النهاية سخط السفير الإسرائيلي فى فرنسا ضد المجلة اليهودية التي اتهمتها الكثير من الجهات اليهودية بأنها كشفت أسراراً لا يحق لها كشفها للعدو وهو ما تراه المجلة نفسها: الحق فى المعرفة!
إلا أن الموضوع لم ينته عن هذا الحد بل بدأ الكل فى البحث والمعرفة عن مدى صحة هذا الكلام وهل صحيح أنه يمكن من خلال حوارات عابرة فى الشات أن يحصل جهاز مخابراتي على معلومات يبنى عليها شيئاً مهماً وهل هناك شيء اسمه (مخابرات الإنترنت).تجنيد شباب العالم الثالث
يقول (جيرالد نيرو) أستاذ فى كلية علم النفس بجامعة بروفانس الفرنسية، وصاحب كتاب (مخاطر الإنترنت): إن هذه شبكة تم الكشف عنها سنة 2001، بالتحديد فى مايو 2001، وهى عبارة عن مجموعة شبكات يديرها مختصون نفسانيون إسرائيليون مجندون لاستقطاب شباب العالم الثالث وبالتحديد الشباب المقيم فى دول المحور (محور الصراع العربي الفلسطيني) من جهة، ومن جهة أخرى دول المحور الجنوب أمريكي (فنزويلا، نيكاراجوا.. الخ).
ويضيف (جيرالد نيرو) قائلا: فى الحقيقة إن كل من له قدرة على استخدام الإنترنت لسد وقت الفراغ أو لحاجة نفسية يعتبر (عميلا مميزا)؛ لأن المواقع التي تثير الشباب هي التي تمنحهم مساحة من الحوار ربما يفتقدونها فى حياتهم اليومية، ناهيك عن أن استعمال الإنترنت يضمن خصوصية معينة، حيث إن المتكلم يحتفظ عادة بسرية شخصه، كأن يستعمل اسما مستعارا، وبالتالي يكون إحساسه (الرمزي) بالحرية أكثر انطلاقا، ناهيك عن أن تركيز الشباب لا يكون على الموقع نفسه، بل على من سيلتقيه للحديث معه، وخاصة البحث عن الجنس اللطيف للحوار.
والمسألة تبدو سهلة بالنسبة لضباط المخابرات الذين ينشطون بشكل مكثف داخل مواقع الدردشة خاصة فى المناطق الأكثر حساسية فى العالم.
وربما يعتقد بعض مستخدمي الإنترنت أن الكلام عن (الجنس) مثلا ضمان يبعد الشبهة السياسية عن المتكلم، بينما الحقيقة أن الحوار الجنسي هو وسيلة خطيرة لكشف الأغوار النفسية، وبالتالي لكشف نقاط ضعف من الصعب اكتشافها فى الحوارات العادية الأخرى، لهذا يسهل (تجنيد) العملاء انطلاقا من تلك الحوارات الخاصة جدا، والتي تشمل فى العادة غرف النوم والصور الإباحية وما إلى ذلك، بحيث إنها السبيل الأسهل للإيقاع بالشخص ودمجه فى عالم يسعى رجل المخابرات إلى جعله عالم العميل، أي أفيونه الشخصي!.
مخابرات الإنترنت
أما الدكتورة (مارى سيجال) وهى أخصائية اجتماعية مختصة فى السلوك البشرى فى جامعة (لوروا) ببلجيكا فتقول إن عبارة المخابرات الإنترنتية إنما هو مصطلح جديد على مسامع الآخرين، وبالرغم من حقيقة وجوده فإن الأمريكيين اعتبروا أنفسهم قبل غزو العراق أنهم (يسعون إلى قراءة الشخصية العراقية) من خلال الإنترنت، أي استقطاب أكبر عدد من العراقيين بمختلف مستوياتهم لدراسة شخصيتهم وكان ذلك المشروع قيد البدء فعلا، قبل أن تتسارع الأحداث بغزو العراق بتلك الطريقة.
ومن وجهة النظر العلمية فإن استقطاب المعلومات لم يعد أمرا معقدا، بل صار أسهل من السابق بكثير ربما فى السنوات العشرين السابقة، كان (العميل) شخصا يتوجب تجنيده بشكل مباشر، بينما الآن يبدو (العميل) شخصا جاهزا، يمكن إيجاده على الخط، وبالتالي تبادل الآراء معه ونبش أسراره الخاصة أحيانا، وأسراره العامة بشكل غير مباشر.
وهنالك حادثة غريبة نشرها ضابط المخابرات الإسرائيلي الأمريكي (وليام سميث) الذي اشتغل إبان الحرب الباردة ضمن فرقة (المخابرات المعلوماتية)، حيث نشر فى جريدة الواشنطن بوست قبل عامين أجزاء من كتابه (أسرار غير خاصة) ويحكى عن تجنيد شباب عاطلين عن العمل من أمريكا اللاتينية، كان دورهم فى غاية البساطة والخطورة فى نفس الوقت عبارة عن كتابة تقرير عن الأوضاع السائدة فى بلدانهم.
حرب الإنترنت
وما يسمى (أبواب التعارف عبر الشات) عبارة عن عوالم أعطت للشخص احتياجات كثيرة منها أنه مسموع، لأول مرة فى حياته يجد من يتحاور معه ويصغى إليه، ولهذا فإن أدق معلومة تبدو مهمة، بحيث يتم جمع أكبر معلومات عن نفسية الأشخاص المستعملين لتلك الغرف، وهذا نجده بشكل كامل فى كتاب (غرف الشات المزدوجة) والتي يعرض فيها الصحفي (وضابط المخابرات الإسرائيلي) (دان شستاسكى) أن التركيز على فئة الشباب هي المهمة؛ لأن الشباب مندفع فى الكلام، وبالتالي التعرف على الجنس اللطيف هو فى الأساس ما جعل مكتب مخابرات الإنترنت يلجأ إلى تجنيد ضابطات نساء من الشبكة، لأن الطلب عليهن أكبر فى العالم الثالث وفى الشرق الأوسط عموما!.
وفى 27 مايو من عام 2002م نشرت جريدة اللوموند الفرنسية ملفا عن حرب الإنترنت، وهى الحرب التي انطلقت فعلا منذ أكثر من عشرين سنة، وتوسعت منذ أحداث 11 سبتمبر 2001، بحيث تحولت من حرب معلوماتية إلى حرب تدميرية كان الهدف الأساسي منها احتكار (سوق الإنترنت) عبر مجموعة من المواقع التي رأت النور بعد ذلك التاريخ الأسود من أيلول 2001 بحيث إن أكثر من 58% من المواقع التي ظهرت كانت فى الحقيقة فروعا مؤكدة من أجهزة الاستخبارات للعديد من الدول، أهمها الولايات الأمريكية، وإسرائيل، تليهما بريطانيا، وألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا.
وقد كشفت مجلة (لا تيربيون) الفرنسية أن ضابط الاستخبارات الإسرائيلي (أدون وردان) المعروف فى الوسط ألمخابراتي داخل وخارج إسرائيل هو نفسه (دانيال دوميليو) الذي أطلق موقع (شباب حر) الذي استقطب أكثر من 10 ملايين زائر فى سنة انطلاقته عام 2003م، وكان هذا الموقع الذي توقف فجأة بعد أن كشفت صحيفة الصنداى شخصية مؤسسة من أهم مواقع التعارف والكتابة الحرة التي كان يعبر فيها ملايين الشباب عن (غضبهم) من حكوماتهم.
وبالتالي كان ثمة ضباط من العديد من الدول الذين (اعتقدوا) أنهم يؤدون مهمة إنسانية بالكشف عن أسرار عسكرية فى غاية الخطورة، منهم ضباط من كوت ديفوار نشروا وثائق خطيرة عن الوضع الأمني الذي تم استغلاله من قبل المخابرات الإسرائيلية فى السنة الماضية لمعاقبة فرنسا على موقفها السلبي من الحرب على العراق، يقول (دونا لد ماكرو) بالحرف الواحد: (لقد لعب الإنترنت المهمة الأخطر على المستوى العسكري، إذ إن مجرد السؤال فى حوار عادى عن الوضع السائد فى البلد الفلاني لم يعد بريئا، لكن ثمة أخصائيين يجيدون طرح الأسئلة يتفادي طرحها بشكل مباشر، ولإجبار الطرف الآخر على طرحها، فقد كانت دولة مثل إسرائيل فى الستينات والسبعينات تصرف الملايين من الدولارات كرواتب لعملاء تعمل على تدريبهم وبالتالي على تهيئتهم للأعمال المطلوبة منهم. كان عالم الجواسيس دائما محاطا بنفس الهالة الرهيبة والمخاطر التي نجحت السينما الأمريكية فى صياغتها.
ضحية رغم أنفه
فالجاسوس أو العميل هو نفسه الخائن فى كل اللغات، هو الشخص الذي يعي أنه يختار الجهة المضادة لأسباب مادية وأحيانا ثأرية، وهؤلاء يفعلون ذلك عن مغامرة وعن سقوط إرادي، لكن الذي يجرى أن (العميل) الراهن لا يعرف الدور الذي يقوم به، لا يعرف أنه يخون ويبيع أسرار بلده، لا يعرف أنه ضحية حوار غير بريء، ولا يعرف أن كل كلمة يقولها تمر على عشرات المحللين النفسانيين وأنه هو فى الأخير فأر تجارب فى عالم متناقض ومشبوه.لهذا من الصعب جدا تفادى (كارثة الإنترنت) يقول أكثر من رأى: من الصعب تفادى (كارثة الشات) لأنه يبقى هو العالم المغرى للملايين من الشباب خصوصا من هم دون العشرين سنة، ولهم ثقافة حياتية وفكرية جد محدودة، بحيث لا يهمهم سوى الكلام فى أشياء (محظورة) مع شخص يعتقدونه جنسا لطيفا! يقول (مايكل هيجل) فى مجلة (بون) الألمانية:
وما يبدو حقيقيا جدا، وباعتراف ضباط سابقين فى وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية مثل (جون دلتون) وضابط الاستخبارات البريطانية المتقاعد (هنرى سرلوب) صاحب كتاب (واجهة شاحبة)، وضابط الاستخبارات الإسرائيلية (ميخائيل ماتان)، هؤلاء كتبوا بأنفسهم عن الدور الذي لعبوه فى استقطاب عملاء بطرق لم يكونوا ليحلموا بها، أي بجرهم إلى الحوار عبر الإنترنت.
والغريب فى الأمر الذي يحكيه (هنرى سرلوب): إن مواقع التعارف عبر الإنترنت هي التي تستقطب الملايين من الناس عبر العالم. وأن ركن التعارف جلب أطباء وصحافيين مثلما جلب رجال أعمال وموظفين عاديين وعسكريين أيضا، لهذا كانت المواقع المعنية بالتعارف من أكثر المواقع زيارة فى أوروبا وطبعا مفتوحة لاستقطاب شباب من العالم العربي، ومن أمريكا اللاتينية، والطريقة فى غاية السهولة نجدها ببساطة فى كتاب (العميل البريء) للكاتب الإنجليزي إدوارد ريتشارسون حيث يقول:
(العميل المثالي هو الأكثر حنقا على نفسه، هو الكاره لذاته، الذي لا يحمل أي هدف محدد، فتلتقيه فى حالة شرود، لتقوده إلى عالمك، ولتصقل شخصيته كما تشاء، بأن تصنع منه عميلا مثاليا و(بريئا) لمجرد أنه لا يعرف أنه يقدم لك خدمات كبيرة مقابل أن تكون صديقه .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج


























يونيو 3rd, 2007 at 3 يونيو 2007 2:34 ص
سلمت أناملك
وتأكيدا على ذلك انظري هؤلاء المجاهيل الذين يعلقون على كل موضوع وطني
مما اضطر الجميع الى مراقبة تعليقاتهم
أحيانا يشعر الفرد منا بأن هناك من يتابع مدونته ..؟؟
ليس اهتماما …… بل تصيدا
دمت بخير ودام قلمك
مع تحياتي
يونيو 3rd, 2007 at 3 يونيو 2007 5:31 م
الاخت الكريمه إن عالم الانترنت هو اصلا من صنع الماسونية العالمية بجملته ورغم انه فتح افاقا كبيرة على العالم إلا أنه اخطر مرض في عصرنا الحالي حيث بات معظم شبابنا بل ورجالنا ونسائنا يقضون معظم أوقاتهم أمام شاشات الكمبيوتر متجاهلين سير الحياة العملية وهذا الامر يشكل خطورة كبيرة أيضا شكرا لجهودك وتقبلي تحياتي
يونيو 3rd, 2007 at 3 يونيو 2007 6:24 م
شكرا لك وعلى غيرتك دائما تثبتين انك ابنة سوريا بحق وكما عودتنا
يونيو 3rd, 2007 at 3 يونيو 2007 6:57 م
شكرا له لهذا الادراج فعلا اكبر خطأ التكلم بحرية مع اشخاص لانعرفهم ومهما كانت الاسباب تقبلي تحيتي
يونيو 3rd, 2007 at 3 يونيو 2007 7:02 م
عزيزتى هل تعتقدين بأنه الشباب بات واعيا لما يحصل خلف الكواليس في مجتمع الانترنت الغريب لاأظن ذلك وكل مايهمهم هو التحدث والاثارة وهذا بالنسبة لهم هو المطلوب دون الالتفات لما قد يأتي به على نفسه ومن حوله
يونيو 3rd, 2007 at 3 يونيو 2007 8:34 م
العزيزة الخنساء:
موضوع بغاية الأهمية ..و العدو يقرأنا جيداً.. ويرصد أموالاً طائلة لتصيد ثغرات يدخل بها عقول الشباب.. كما قال الأخ حسين علي. يحس الفرد أن مدونته مراقبة ..
ربما نحتاج الى توعية لخطورة غرف الشات ومايباح به من أمور يمكن أن تضر بسلامة الوطن دون قصد.. بكل الأحوال.. لم ينقطع تجنيد العملاء بأي وقت..
حمى الله بلادنا من كل شرّ
تحياتي أيتها العزيزة
يونيو 3rd, 2007 at 3 يونيو 2007 11:04 م
عزيزتي الانترنت عالم رائع بكل المقاييس عندما نحسن استخدامه ولكن غياب التربية الصحيحة والكبت الاسري والاجتماعي هو السبب وراء لجوء الشباب إلى غرف الشات لأنه يجد هناك ماينقصه يجد من يستمع إليه وهو يتكلم عن مشاكله في بيته وعن حياته وحتى عن بلده وهذه هي الخطورة بحد ذاتها فلو كنا نستمع لما يعانيه الشباب لما لجئوا الى الفضفضه عبر غرف التشات فنحن المسئولون اولا واخير شكرا لك موضوع بغاية الأهميه
أدهم عواد
يونيو 4th, 2007 at 4 يونيو 2007 12:49 ص
الاخت الخنساء مقالتك رائعة
انتظرك في مدونتي جدال حول مفهوم الارهاب
وانصحك بتغير اسمك للعربية حتى يسهل على المدونون قرائته
يونيو 4th, 2007 at 4 يونيو 2007 1:30 ص
الاستاذ حسين علي
شكرا لمرورك وارجو الله ان ينتفع بلدنا منا بأي طريقة كانت
يونيو 4th, 2007 at 4 يونيو 2007 1:33 ص
الأخ عبد الهادي
نعم كلامك فيه الكثير من الصحه وعلينا جميعاً أن نعي هذا الأمر شكرا لك
يونيو 4th, 2007 at 4 يونيو 2007 1:34 ص
إلى المجهول ولو أنني أكره هذه التسمية فلا يوجد هناك انسان مجهول عموما شكرا لك وهذا واجبنا تجاه هذا الوطن الذي هومنا ونحن منه
يونيو 4th, 2007 at 4 يونيو 2007 1:36 ص
صغيرتي الغالية ميمي شكرا لك واتمنى ان تبقي دائما في هذا الوعي الكبير
يونيو 4th, 2007 at 4 يونيو 2007 1:38 ص
الاخ عزام شكرا لك
نحن مهمتنا توجيه الشباب وارشادهم ورجائي ان ننجح بذلك ولو بنسبة
يونيو 4th, 2007 at 4 يونيو 2007 1:41 ص
العزيزة هيفاء
إن من أولى مهمتنا أنا وأنت وأي مواطن في بلدنا الحبيب سوريا هو الحفاظ على أمنها وعلى شبابها اللي هنن عمادها شكرا لمرورك دائما
يونيو 4th, 2007 at 4 يونيو 2007 1:43 ص
الأخ أدهم شكرا لك حضورك
كلامك صحيح وواجب الاسرة والمجتمع دائما هو ان نستمع ونحاول بكل السبل الوصول بأبنائنا إلى بر الأمان تقبل احترامي
يونيو 4th, 2007 at 4 يونيو 2007 1:46 ص
العزيزة سمر يسعد أوقاتك وشكرا للزيارة
بدايةً علينا تعريف الارهاب وهو كالتالي
1- إرهاب الدولة
2- ارهاب المجتمع
3- الارهاب الدولي
4- الارهاب النفسي
أولا : ارهاب الدولة وهو ممارسة السلطات بجميع اشكالها الضغط والتخويف والمعاقبة والسجن لمن لايوالي هذه السلطة أو تلك ويمارس عليهم جميع انواع العذاب وهذا يعد ارهابا .
ثانياً : ارهاب المجتمع وهو الذي يمارسه العامة على على شريحة معينه من الناس كالخارجين من السجن او من كثرت أخطائهم في حياتهم اليومية والمطلقات أيضا لهم نصيب من هذا الارهاب حيث أن الجميع لايحمهم ودائما هم تحت المجهر ويمارس بحقهم هذا النوع من الارهاب . وأيضا خروج بعض المنحرفين من ابناء هذا المجتمع عن طريق الصواب ولجوءه إلى العنف ضد الابرياء من ابناء جلدته .
ثالثاً : الارهاب الدولي وهو عندما تحاول دولة ما الضغط وممارسة جميع انواع الاتهامات والضغط الاعلامي والفتن وزرع الشقاق في دول اخرى والاعتداء عليها اقتصاديا وعسكريا بحجج واهيه لا أساس لها من الصحة كما يجري الان في منطقتنا العربية على اتساعها ليس إلا طمعاً بخيرات هذه المنطقة وهذا اكثر انواع الارهاب خطورة .
رابعاً : الارهاب النفسي وهو ماتتم ممارسته من جميع فئات المجتمع على بعضهم البعض فمثلا ارهاب المدرسة للطلاب وتخويفهم من الدراسة والامتحانات ما الى ذلك ، ارهاب رجال الدين للأفراد وتخويفهم من العذاب وخلافه متناسين بأن ايات الغفران والرحمه اكثر من ايات العذاب ، ارهاب الاهل وتخويفهم من الانخراط بالمجتمع الخ الخ ،
أما عن التسميات التي يطلقها الاعلام المعادي عن كيفية الارهاب فهذه ليست سوى اسم من قائمة اتهامات تضعها الدول كما اسلفت للمارسة الارهاب ،
أما الدفاع عن الأرض فهذا واجب مقدس ويدخل في باب الجهاد، وأيضا الدفاع عن العرض ، والمال ، والذود عن الجيران دول كانت أم أفراد فكل ذلك لاعلاقة له بالارهاب فالدفاع عن الوطن واجب وليس ارهابا ، اعترف الغرب بذلك أم لم يعترف فهذه حقيقة من أراد أن يقتل أبنائي لن أقف متفرجه أبدا ومن يسرقني ايضا ومن يحاول أن ينال من كرامتي فكل ذلك حق مشروع تجيزه جميع الاديان السماوية ، وهذا مفهومي للإرهاب أرجو أن أكون قد أفدتك بشيء تقبلي تحياتي وإن شاء الله سأحاول تغيير الاسم الى اللغة العربية
يونيو 4th, 2007 at 4 يونيو 2007 2:15 ص
مادري والله كل واحد يكتب ويقول الانترنت خطر الانترنت موزين الشباب داخل غرف الشات وان طلعنا برا تقولون مو اوادم رحنا قهاوي قلتو مافيهم خير بالله وين نروح ودام الانترنت مو زين ليش تستخدمونه بالله عليكم
يونيو 5th, 2007 at 5 يونيو 2007 10:56 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
سامحيني أختي الكريمة على الإزعاج وعدم التعليق على إدراجكم .. ولكن أرجو زيارة مدونتي بخصوص موضوع يهم كافة المدونين .. وليس مهماً التعليق .. المهم أن يعرف الجميع الموضوع .. … وأعتذر على إزعاجكم مرة أخرى.. ولكن للضرورة أحكام …
والله من وراء القصد …
يونيو 6th, 2007 at 6 يونيو 2007 8:55 ص
أدعوك عزيزتي لقراءة وصفي لنميمة النساء في بسمات الياسمين على مدونتي
يونيو 6th, 2007 at 6 يونيو 2007 12:34 م
أختي الخنساء :
دائماً عندما نكتشف جريمة من نوعٍ ما نعلم يقيناً بأنه قد مرت على الأقل / مائة جريمة من هذا النوع لم نتصيدها .. فإذا كنا كل عدة أيام نمسك بمحيط العالم العربي جواسيس من كل حدبٍ وصوب .. فكم يوجد من هؤلاء بيننا الآن؟؟
الأمر أخطر (حتى) مما ورد بالتقرير …
ولكن للموضوع جوانب كثيرة يطول الحديث عنها ، أولها من يصنع الجاسوس ضدنا؟ نحن أم هم؟
والله من وراء القصد …
يونيو 7th, 2007 at 7 يونيو 2007 11:57 ص
الى الامام اختي الخنساء
يونيو 8th, 2007 at 8 يونيو 2007 5:25 ص
ما شاء الله ما كل هذا النشاط ؟ عينى عليكى باردة …
الأخت الخنساء /الأبيات التى تركتيها عندى ..روعة …تصلح أغنية
بلادي ياصبيه ياجنة الدنيا البهيه
سجنوكِ قتلوكِ باعوا أهلك والقضية
حتى النوارس هاجرت شطآنك الرمليه
بعد فرحٍ لم يبقى غير الهم والأسيه
لكن ستبقى دائما قلوبنا لترابك وفيه ………
الله
تحياااتى عزيزتى.
يونيو 8th, 2007 at 8 يونيو 2007 1:25 م
فكما لكل أمر ثقافة , فإن للانترنت ثقافته أيضاً التي تدعو المرء إلى تبين النافع من الضار في هذا الجانب!
فبكل ما لها و ما عليها , هي حقيقة و واقع و فوق كل ذلك سريع الانتشار بمتواليات حسابية غير قابلة للارتداد أو المراجعة.
دور الواحد منا هنا , انتقاء الموضوعات التي تغني جوانب حياتنا العملية و الثقافية و الصحية إلخ….
أما أن يقع البعض في أفخاخ هذه الثقافة و زواريبها و متاهاتها , فهو أمر شخصي جداً ونسبي في آن واحد!
إلا أنه لا يمكن أن يرتقي أبداً لمستواه الوبائي !! إذا ما أتقن كل منا اللغة الصحيحة لهذه الثقافة الجديدة و الرائعة و المخيفة في الوقت نفسه…
شكراً تماضر على هذه المقالة الهامة التي أجابت حقيقة عن كثير من استفساراتنا حول هذا الأمر في الوقت الذي لم أجد فيه ( بشكل شخصي) أجابات لكثير من الأسئلة المشابهة .
دريد,
يونيو 9th, 2007 at 9 يونيو 2007 12:52 ص
السلام
ياسلام علي مواضيعك وعلى اسلوبك مارك الله فيييييييييييييييييك
ارجو الزيارة
سبتمبر 19th, 2007 at 19 سبتمبر 2007 4:59 م
انا رضا من الجزائر واود المشاركة براي المتواضع حول مفهوم الارهاب …. وهو مفهوم مرن وغير ثابت اي ان لكل واحد منا تعرفه وبراي هو دلك الرعيب والتخويف الجسدي والنفسي من طرف الاشحاص وختى المنظمات والدول المتطرفة وهدا الامر يشمل القتل والتعديب….. والارهاب يتعدي الى باقي المجالات الاحرى الاقنصادية والاجتماعية….