دورة الأيام
كتبهاالخنساء ، في 23 أيار 2007 الساعة: 19:34 م
كانت صبيةً بعمر الزهور ، وكان فتى بأوج الشباب ، رأته صدفةً فغدى لها حلما ،ابتعد عنها بعيدا بعيدا، وغابت هي طويلا طويلا ، ودارت الايام دورتها ، ليظهر في حياتها مرة اخرى ، غابت عن عوالمها الغريبة ، صمتت وعادت إلى الماضي ، تراه يكون هو من رأته صدفه ، استجمعت بقاياها المبعثرة سألت فتشت في دفاترها المنسية فجاء الرد مزلزلا لكيانها انه هومن كان يوما صدفةً بحياتها عادت إلى الاحلام تستذكر طفولتها الشقية تساءلت كثيرا كثيرا حتى لم يبقى سؤال وبكت كثيرا كثيرا حتى جف نهر الدموع في مقلتيها أغمضت عيناها وعادت إلى الماضي البعيد مكان واسع وأناس كثير وفتى يجلس بكبرياء وذكرى جميله ،، يخاطبها بلطف من تكونين سيدتي الجميلة تعلثمت وضاعت الكلمات على شفتيها أخذت تبحث عن حروفها هنا وهناك لتصيغ عبارتها لكنها لم تجدها هربت خوفا من واقعها و خبأت وجهها بكفيها واغضمت مرة اخرى عادت إلى احلامها وكيف تخيلت لقياه ، كانت أمانيها تأخذها إلى قمة الجبل العالي في قريتها الجميلة تجلس قرب النبع ترقب الطرقات ربما يأتي من البعيد فتنتعش روحها ، فتجلس ساعات طويله ساكنة بغير حراك وعيناها تفيض بالدموع لكنه لم يأتي يوما ولم تراه وهاهو اليوم يظهر وقد تجاوزت بها السنوات ، عاد ليرسم الامل الذي بات مستحيلا أملها بأن الحلم يتحقق فهذا صوته العذب يأتيها عبر الأثير يدغدغ الروح بنسمات صيفية الميلاد تنعش النفس وتحييها ، صوتٌ كأنه موسيقا الأطيار في ربيعٍ جديد ، فيزهر الامل من جديد ، تكلمه وتحس بيديه تمسك يداها الصغيرة ويجلسان قرب النبع في الجبل السعيد يتكلمان بصمت جميل ، فرحان هما وكل الكون حولهما يعزف انشودة الامل الجديد ، ومع انتهاء الحديث تنتهي سعادة الواقع وتبقى تحلم فهل تتحقق الاحلام
..23/5/2007
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج


























مايو 24th, 2007 at 24 مايو 2007 2:02 ص
ربما يتحقق الحلم ونعيشه من جديد
كما عشنا معك خلال تلك العبارات هذا الحلم السعيد
لك اطيب تحياتي
مايو 24th, 2007 at 24 مايو 2007 10:49 ص
اسعد الله صباحك اخي انس
إن الاحلام تبقى احلاما وخصوصا عندما لم تبلغ بنا الايام مبلغها لك كل التحيه وارجو لك عوده سريعة إلى ديارك لتتمتع بأحلامك هناك لك كل الاحترام والتقدير
مايو 24th, 2007 at 24 مايو 2007 12:08 م
أتمنى أن يتحقق حلمك انتي وأن تصلي إلى مبتغاكي ، قرأت مدونتك وأرى أنه يغلب الحزن عليها عزيزتي الحياة جميله وفيها الكثير لنحيا من اجله ونحارب تقبلي تحيتي
روان
مايو 24th, 2007 at 24 مايو 2007 1:32 م
انك ما تزالين تعيشين رغم الحب والحياة الجديدة التي عشتها ما تزالين تحلمين بذاك الفتى في قريتكم ان يحضر على حصان ابيض
وانت تعرفين انه رحل مع اخرى ولن يعود ابدا ابدا ابدا
ارجو تحقيق احلامك في اي مكان وفي اي زمان
رؤيا البسام
مايو 24th, 2007 at 24 مايو 2007 2:00 م
عزيزتي رؤيا عندما نجد الحب نحلم بأن يكون الحبيب كما نتمنى أن يكون ، وعندما يغادرنا إلى غير مكان ايضا نحلم بعودته ولكن عني انا لم اجد هذا الحب الذي تتكلمين عنه وحينما اجده سأحتفظ به واحلم ايضا بأن لا يغيب شكرا لك وتقبلي تحياتي
مايو 24th, 2007 at 24 مايو 2007 8:12 م
نخرج من عالم الواقع ونبني عالمنا الخاص بنا نعيشه كما نريد نحن فعيشي حلمك كما ترينه ولاتنظري تحقيقه لأنه اذا تحقق قد يفقد هذا الحس الرائع ولا غلط ؟؟؟؟؟
مايو 25th, 2007 at 25 مايو 2007 2:02 م
ربما من حكمة الأقدار أن تحرمنا من حلم..
حتى تبقى ذاكرتنا تمدنا بطاقات ابداع وأحلام قادمة
تحياتي لك يا ابنة بلدي الحبيبة
مايو 26th, 2007 at 26 مايو 2007 3:08 م
خاطرة جميلة وكلمات مفعمة بالحب
مايو 27th, 2007 at 27 مايو 2007 6:18 ص
أختي الخنساء ..
ما أجمل حديثك .. وما أعذبه .. وما أروعه .. لقد جذبتيني حتى أني عشت حلمك وكأنه حلمي.. فما أجمل الأحلام (إذا كانت مشروعة).. وما أروعها إذا تحققت يوماً ..
أسلوبك رائع .. ليّن .. شيق .. جذاب .. رقيق .. هادئ .. موجز.. مفيد المعنى .. حــالم ..
تواصلنا في الله ممدود …
والله من وراء القصد …
مايو 27th, 2007 at 27 مايو 2007 4:04 م
جميل جدا
شكرا على مرورك الجميل ةوكلامك الطيب، انا أنتظرك قارئة وفية لمدونتي وإلى اللقاء.
مايو 27th, 2007 at 27 مايو 2007 6:44 م
أدعو حضرتك لزيارة إدراجي الجديد .. (حق الزوج)..
والله من وراء القصد …
مايو 27th, 2007 at 27 مايو 2007 9:04 م
الاحلام لولا وجودها لكانت حياة الانسان جافة ومريرة اكثر
انها تقوم على ترطيب سنوات حياته وايامه
لكن علينا ان لانجعل احلامنا تأخذنا بعيدا عن الواقع ولو كان صعبا
فقط عندما نتعب ..نسافر معها للاستجمام فقط ههههه
.تحياتي عزيزتي الخنساء
مايو 30th, 2007 at 30 مايو 2007 6:24 م
قصة رائعة ونهاية أروع فهكذا تتركين القارئ يتعطش للمزيد لو لم أكن أعرف أن هذه قصة خيالية لسألتك هل تحققت الأحلام
ولكنني متأكد من الإجابة فكيف تتحقق الأحلام إذا كان اسمها أحلام
شكراً لك على الحب على الحزن وعلى الدموع التي تغسل القلوب
يونيو 5th, 2007 at 5 يونيو 2007 11:36 م
في طفولتي أحببته
غبت عنه
في صباي رأيته
تعثرت على فمي الكلمات
اختنقت
وانهمرت العبرات
أحيا حب الأطفال
كبر الحب وترعرع
افترقنا
لكن
مازال الحب الطفولي ينبض في الحنايا
أشتاقه
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 4:01 م
قصه جميله بلفعل يا خنساء انتظر جديدك بفارغ الصبر