نداء إلى كل علماء المسلمين
كتبهاالخنساء ، في 18 أيار 2007 الساعة: 05:53 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وخاتم النبيين محمد وعلى آله واصحابه الطيبين الطاهرين هم ومن والاهم بإحسان إلى يوم الدين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،، أما بعد
ببالغ الحزن والأسف يطالعني موضوع نشر على الانترنت وهو عباره عن إثارة فتوى تبيح ارضاع الكبير والله قرأتها وأنا أشعر بالأسى العميق لما وصلنا إليه وكل تلك الاحاديث التي تنسبوها للرسول الأعظم وانتم تعلمون بأنكم تسيئون لنبيكم وللأمة بأكملها وقد رجعت إلى كتاب الله فلم أجد آيةً واحدة ذكر فيها هذا الأمر ، فإذا كان وجه المرأه عورة حسب رأيكم فكيف اذا تحللون اظهار الثدي ليثمه رجل بالغ ماهذا التناقض العجيب ، وأيضا مذكور في الفتوى بأنه يجب أن توثق فكيف توثق إذا لم يكن هناك شهود عليها وفي هذه الحالة على المرأة أن ترضع هذا الأخير أمام شاهدان وكاتب على الأقل فأي دين يبيح للمرأه كشف عورتها المحرمة أمام الشهود ، اتقوا الله فيما تقولون وتفعلون أما عن عمل المرأة فقد باتت المرأة في مجال من مجالات الحياة حتى الوظائف التي كانت حكرا على الرجال باتت نسبة النساء فيها كبيرة فتراهم طبيبات وممرضات في المشافي ، ومدرسات في المدارس والجامعات ، وفي الجيش والطيران والملاحة البحرية وفي المصانع والمتاجر والمحاكم وكل مكان فهل نحن فعلا بحاجه إلى هكذا فتوى ومعظم رجالنا ونسائنا كل واحد منهم يحترم الاخر ويعرف حدوده في العمل أستغرب أن يصدر مثل هذه الامور في القرن الواحد والعشرين إن العالم يتقدم ويتحضر ونحن مازلنا نفتش عن أساليب تزيدنا غفلةً وجهلا ، ومن جهة اخرى الفتوى تقول انها تحلل الخلوة ولاتحرم الزواج هل هذا الامر يتقبله عقل والكل يعلم بأن الرضاعة تحرم الزواج وهذا في كتاب الله العزيز ، إذا انتم تجعلون كل من يكون في قلبه نقص من إيمان أن يتسائل عن مدى شرعية ديننا الحنيف وتتركون الابواب مفتوحة على مصراعيها لكل عابر أن يعبث بنا فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
فإن كل يوم يمر على المسلمين يزيد في تشرذمهم وخلافهم فإننا جمعيا كمسلمين لم نعد نستطيع التمييز بين الحق والباطل في أمور ديننا ودنيانا بسبب اختلافاتكم واجتهاداتكم التي بات معظمها لايخدم سوى مصالح زمرة معينه فكل تلك الفتوى هي باطله ، فتوى تحرم مساعدة المسلمين الشيعة والوقوف إلى جانبهم ، وفتوى تحرم لبس الكعب العالي للسيدات ، وفتوى تبيح رضاعة الكبير ، وفتوى تحلل زواج المسيار أو الزواج العرفي أو زواج المتعه وزواج السفر حتى بتنا لم نعد نعي شيئا وتساؤلاتنا لم يعد لها حصر نرجوكم اتقوا الله في هذه الامة يكفيها حكامها المستبدون والفقر والجهل فلا تزيدوهم رهقا ، إنا لله وإنا إليه راجعون وسيحاسب كل امرء عما فعل ، أما انتم ستحاسبون عن كل أوزار الأمة ، فحسبي الله ونعم الوكيل ولاحول ولا قوة إلا به هو مولانا وناصرنا نعم المولى ونعم النصير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج


























مايو 18th, 2007 at 18 مايو 2007 7:44 م
أختي الكريمة هذه المقالة ورغم بساطتها إلا أنها أتت على الجرح كما المطهر يؤلم ولكنه يؤدي الى الشفاء ووالله عبرت أصدق تعبير وعندما يتركونا نحن نتمسك بكتاب الله وسنة نبينا نحن بألف خير ، وكما ذكرت كلما تقدم العالم خطوة إلى العلم والمعرفه عدنا نحن أميالا إلى الوراء تخلفا وجهلا ، شكرا لكي أختي
مايو 18th, 2007 at 18 مايو 2007 10:46 م
اعجب لمن يتناول هذه القضية ….. من كان يعرفها من قبل او يفكر بها …. مشاكل الشعب ستحل برضاعة الكبير ….. لاحول و لا قوة الا بالله
مايو 18th, 2007 at 18 مايو 2007 11:30 م
طرح هذا الموضوع يدل على جهل فاضح لجوهر الدين وتعاليم الاسلام
…..حسبنا الله ونعم الوكيل……
مايو 19th, 2007 at 19 مايو 2007 6:09 ص
أغرب ما يصفعك وأنت تدخلين غرفـًا مسيحية بالبالتوك، هو ترويجهم لمسألة رضاع الكبير في الإسلام. وبالعودة إلى المصادر لسوف تجدين حدثـًا واحدًا يتيمًا تمَّ وحدثـًا آخر لا سلف له ولا خلف، لم يتمّ. الأول هو ما حدث لابن أبي حذيفة الذي تبنى “سالم” فلما احتلم، غار الرجل من المتبنَّى، غار منه على زوجته سهلة بنت سهيل، فرفع الأمر إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، فأمره بأن ترضع زوجته المتبنَّى. ولعلها كانت آنذاك ترضع، فوصف لنا الراوون كيف يتم الأمر: هناك إناء تضع فيه قدرًا معينًا من حليبها، فيشرب، ثم يشرب، وهكذاعدد الرضعات التي توفي نصاب الرضاعة. وفي هذا الصدد، صدد العدد، هناك من يورد كلامًا لعائشة (ض) ينص على ما يلي: “لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرًا ولقد كان في صحيفة تحت سريري فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها”. فالرضاعة تتم عن طريق إناء بالعدد المحدد لتحقيق نصابها، وليس كما يجعل بعضهم الناس يفهمون أن الرجل يرتضع من ثدي المرأة، وهو أمر غير وارد على الإطلاق، ولم يرد له ذكر في أي مكان. ثم بخصوص الإرضاع، من يرضع من؟ وهل كل موظفاتنا مرضعات؟
الحدث الثاني الذي لم يتم هو عندما أرسلت عائشة (ض) أحدهم إلى أختها أسماء لترضعه بالطريقة التي قلنا، حتى يحق له أن يمثل بين يدي عاشة التي لا قوة لها ولا قدرة على الإرضاع، ففعلت أسماء دفعات وجف لبنها ، فلم يستوف الشخص النصاب، ولم يتم له التبني بالرضاعة، فلم تستقبله عائشة (ض). هذا ما يخرج به المرء بعد التمحيص.
مهما يكن ، وكل ما قيل يمكن توثيقه عند الحاجة، فإن هذا العمل لم يقبل من طرف معظم نساء النبي، كما أنه مهجور في التاريخ الإسلامي، على ما نقرأ وما نسمع وما نرى.
والخطة المدبرة هي زرع التشكيك والشقاق بين صفوف المسلمين، وإلهاؤهم بمشاكل هامشية يحولونها إلى أساسية ويروجون لها في كل مرتفع ومنحدر
أختي معك الحق في أن تثوري
ضعي ثورتي إلى جانب ثورتك، وعسى أن تبلغ شظاياهما آذان وأعين هؤلاء المنساقين وراء زراع الشقاق أولئك
تحيات
مايو 19th, 2007 at 19 مايو 2007 3:03 م
أضم صوتي الى صوتك واقول اتقوا الله بأمة الاسلام
مايو 19th, 2007 at 19 مايو 2007 3:06 م
حسبنا الله ونعم الوكيل ألم يبقى غير هذا الموضوع يشغل بالهم خليهم يفتوا بمحاربة اليهود مو اشرف وأبرك
مايو 19th, 2007 at 19 مايو 2007 5:54 م
أختي الخنساء …. اللهم أرزقنا علماء لا يخافون الا الله … تحياتي
مايو 19th, 2007 at 19 مايو 2007 6:46 م
الأخت الخنساء
لك مودتي
غير مصدق نفسي وأن في القرن الواحد والعشرون
أن هناك من يقول بهذه الفتوى المحرمه
ثم يأتي من يتّهم الأديان الأخرى .. محاولا تصدير الجهل
حسبنا الله ونعم الوكيل بصاحب هذه الفتوى وكل من كان وراء إشهارها
وكلي يقين أنه إما متعصب جاهل يريد من وراء ذلك أن تجلس المرأة في المنزل
أو رجل شاذ
وفي كلا الحالتين لعنه الله ..ففي كلامه الكثير من الإساءة للإسلام
والاسلام منه بريء
ولكن الله سيجازيهم على أفعالهم
دمت بخير
مايو 19th, 2007 at 19 مايو 2007 9:32 م
أدعوك لزيارة مدوّنتي في مدوّنات مكتوب … شاركني تعليقاتك واقتراحاتك!
مع مدونة (وثائق خطرة)
رفقي نصار عزيز عبدالله
مايو 20th, 2007 at 20 مايو 2007 9:47 ص
ماهذا التخلف وماهذه الافتراءات ألم يبقى عندنا أمور غير تلك التي تتحدث عن المرأه لما لايحاولون أن يقفوا بوجه الظلم وإخراج فتاوى تمنع ظلم البشر أليس هذا أفضل
شكرا اختي
مايو 20th, 2007 at 20 مايو 2007 9:51 ص
نضم صوتنا إلى صوتك ونقول اتقوا الله فيما تقولون ولو كانت كلمة عابرة
مايو 20th, 2007 at 20 مايو 2007 9:52 ص
لا تعليق حسبنا الله ونعم الوكيل
مايو 20th, 2007 at 20 مايو 2007 2:23 م
الله يسامحهم ويغفر للخاطي خلهم يقتون ربهم والله حرام اللي يسوونه
مايو 20th, 2007 at 20 مايو 2007 2:25 م
جزاك الله خير والله مقال ممتاز ياريتهم يفهوا ويحاولوا يكونوا بأحسن الصور لأنه الاسلام دين صدق وأمانة وبهيك بيشككوا الناس بالدين شكرا الك
مايو 20th, 2007 at 20 مايو 2007 3:36 م
كل ذلك بسبب الأعمال الإجرامية التي يمارسها بعضكم , والفتاوى التشددية التي تلزمون بها غيركم . ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ) ولن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها .
صدقوا الـــــــــمـــــهـــــــــــــــدي واقبلوا البيعة مع الله .
مايو 20th, 2007 at 20 مايو 2007 4:46 م
شكرا أختي الفاضلة الخنساء على زيارة مدونتي “وثائق خطرة”
نشرت ردي على تعليقك…و في إنتظارك دائما
مايو 21st, 2007 at 21 مايو 2007 4:20 ص
الاخت العزيزة والله ان كلماتك اوجعتنا واشعرتنا كم نحن متخبطون وفعلا نحن تركنا لب الدعوة الاسلاميه واصبح همنا هو الارضاع للكبير وتحليل الزنا والباس الباطل ثوب الحق ولايسعني الا ان اقول حسبنا الله ونعم الوكيل وادعوكي لزيارة مدونتي عسي ان تحوز رضاكي وشكرا وفقكي الله … والله اكبر ولله الحمد .
مايو 21st, 2007 at 21 مايو 2007 6:32 م
الأخ رفقي شكرا لك على الرد وأنا اعتذر عن المديح فأنا لم ألحظ كلمة منقول لأني شغلت بالموضوع وقد أعجبتني طريقة الطرح وسرد الأمور وسوف انتظر كتاباتك وعندها سأنقل المديح لما أراه يستحق ذلك لك كل المودة والاحترام
مايو 22nd, 2007 at 22 مايو 2007 7:12 م
اختي الخنساء:
الغريب أن الفتوى تذكرت بعد مئات السنين هذه الأحاديث التي تبيح رضاعة المرأة لأجنبي بحجة أن تجوز الخلوة.. أي لكي تستطيع المرأة كشف شعرها يجب أن تكشف عن عوةر أكبر .. وقانا الله شر ثقافة تباعد بين المسلمين وتجعلهم ينشقون أكثر..
تحياتي لك
مايو 24th, 2007 at 24 مايو 2007 2:07 ص
الان سمعتم تم سحب الفتوى ومسائله المفتي
بس بعد ماذا
الله المستعان عليهم
حسبنا الله ونعم الوكيل
مايو 24th, 2007 at 24 مايو 2007 2:55 م
الأخت الخنساء الدوائر والمخابر الصهيونية والماسونية تفتعل لنا الأحداث وتتركنا نعيش ضمن دوامات رد الفعل.. ولدلك فالمطلوب العمل والمبادرة والتشاور والتعاون والانتاج والقافلة تسير والكلاب تنبح. عبد الله
مايو 24th, 2007 at 24 مايو 2007 7:55 م
ارضاع الكبير دعوة للنجاسة عار وخزي
توبوا واهربوا من الغضب الآتي
النجاسة والدنس والكراهية شر ومر يوجبوا غضب الله
واما انا ( السيد المسيح) فاقول لكم ان كل من ينظر الى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه. متى 5 :28
كل من يبغض اخاه فهو قاتل نفس.وانتم تعلمون ان كل قاتل نفس ليس له حياة ابدية ثابتة فيه. يوحنا 3: 15
http://www.TheGrace.com
يونيو 6th, 2007 at 6 يونيو 2007 8:18 م
تحياتي.
مبدئيا اضحى العمل المشترك الذي يفرض التواجد بين المراة والرجل واقعا في العديد من البلدان العربية-الاسلامية.وبالتالي انا لست ضد ما يسمى “خلوة الرجل والمراة”.
لمن من باب الانصافالاعتراف بان تضخيم الاتجاه المحافظ داخل الاضولية الاسلامية.للمراة كعورة ةاختزالها في مجرد هكذا”عنصر اغراء وغواية”.دفع بعض الاسلاميين الى ايجاد مخارج “مشروعة دينيا”.ومنهم الدكتور عزت عطية المفتي السابق لمصر.والذي لم يبتدع جديدا اذ نقل فتوى كانت اصلا موجودة.فتوى جواز ارضاع الكبير.والتي يصبح بموجبها الكبير الدي رضع خمس رضعات اخا بالرضاعة وغير اجنبي للمرضعة.
وتجدر الاشارة الى انه لايهمني في شيئ الدفاع عن فتوى الدكتةر عطية.لكن ما يهمني هو الهجوم اللااخلاقي الدي تعرض له الفقيةالى درجة الشتم والسب بل وصل الامر ب”فقهاء الازهر “الى عزله من وظيفته -رئاسة قسم علوم الحديث -لا لشيئ الا لافتائه بفتوى هي موجودة ويقول بها فريق من الفقهاء.
وما يهمني ايضا هو اعادة تدكير الفقيه لنا بان موروثنا الفقهي موروث متعدد.تفاعل مع مستجدات “نوازل تواريخه”
تحياتي وتقديراتي
يونيو 30th, 2007 at 30 يونيو 2007 8:04 م
هناك من يريد أن يوقع السيدة عائشة رضي الله عنها بحديث مدسوس
أما بالنسبة للحديث حول الارضاع فهو حديث ضعيف من الأحاديث الإسرائيلية والله أعلم
المقصود منها تشويه الاسلام بحديث واحد يجعل التفرقة بين المسلمين أين العلماء أين الذين يدافعون عن الاسلام يجب أن نضع لهذا الحديث حدود أن نوقف انتشاره لانني سمعت به كثيرا” في مواقع كثيرة من الانترنت أرجو ايقاف هذه المهزلة شكرا” لك على مقالاتك الجميلة زيارتك مدونتي
ديسمبر 25th, 2007 at 25 ديسمبر 2007 9:32 ص
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العضيم
حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل
للااسف الشديد بس على علماء المسلمين ما يدور حولهم من الفتن
ولا حياة لمن تنادي
يارب نسئلك العفو والعافيه
شكرا على المدونه الله يحفضك