هذا التصميم اهداء من المبدع أحمد الضبع فشكرا له


قصة لايحتملها عقل انسان / احذرو الانترنت

كتبهاالخنساء ، في 23 نيسان 2007 الساعة: 21:03 م

سأكتب هذه القصة لتكون عبرة لكثير ممن يستخدمون شبكة الانترنت لأنها قصة حقيقية وليست خيال كاتب وقد سمعتها عن لسان أم ثُكلت بابنتيها وزوجها في يوم واحد وهي الان تحت الرعاية الطبيه وقد تفقد حياتها ايضا ،،،

الأحداث وكما روتها هذه الأم المسكينه وبكل أمانه ..

الأم : عندي بنت عمرها خمسة عشر عاما وهي متفوقة في دراستها على كل أقرانها وفي العام الماضي والدها اشترى لها جهاز كمبيوتر هدية نجاحها وحالنا كحال كثير من الأُسرالمسلمة حيث ان البنت لها غرفة خاصة بها وشقيقتها الاصغر والبالغة من العمر 8 سنوات وكمثلها من البنات بدأت تستخدم الانترنت وتجلس بالساعات أما شاشة الكمبيوتر وكلما دخلت عليها أجدها تتحادث مع رفيقاتها أحيانا ومع آخرين أحيانا أخرى وقد أكدت لي أنها لاتتكلم ابدا الا مع من تعرفهم وبدأت تتأخر في دراستها حاولت كثيرا أن ابعد عنها ذلك الجهاز اللعين لكني لم استطيع وكان الاب دائما يقول لي مابك بتِ متخلفة الى هذا الحد وانت مدرسة وتعلمين ان التطور لا يقاوم وكان والدها ايضا يعاني نفس المرض وكثيرا من الايام يسهر لوقت متأخر ويهمل عمله بسبب هذه اللعنه.

وفي يوم من الايام بدأت تتحدث مع شخص محدد دون غيره وعندما ادخل غرفتها تغلق الجهاز كأنها تخاف من شيء ما فراقبتها عبر كميرا مراقبة منزليه ولكني لم استطع معرفة مايجري فحاولت الدخول الى جهازها لأعرف مع من تتكلم وتخفي عني ويا لهول ما قرأت عبارات غزل وأشعار وحب لأبعد حد ممكن بل تجاوز هذا الحد الى كلمات لا أستطيع قولها فحرمتها الجلوس على الانترنت ولكن عاد الاب وتدخل وقال بأننا نتركها وشأنها ونراقبها من بعيد وعاد هو إلى ما كان عليه وفي يوم دخلت غرفتها على صراخ اختها الصغيرة ويا مصيبتي ماذا وجدت طفلة في عمر الزهور تفض بكارتها بيدها وتخفي عني كميرا كانت لديها تضعها أمامها ودمها يسيل ومن خوف الطفلة الاخرى صرخت بأعلى صوتها وأمامي على تلك الشاشة مصيبة المصائب كلام زوج يعاشر زوجته في اول يوم زواج لهما ويطلب منها ان تفعل ما فعلت وكانت تضع قناعا على وجهها بحيث لايرى منها سوى جسدها الصغير فركضت الى غرفة الاب لأخبره عن نتيجة فعله وسماحه لها باستخدام الانترنت فكانت الطامة الكبرى وكان الاب هو المتحدث دون أن يعرف أي منهم الاخر وذلك من خلال الاسم والكلام الموجود لديهما هما الاثنان فما كان مني الا ان صرخت تعال وانظر مالذي فعلته يداك ايها الاثم وعندما اتى الى غرفة الابنه ووجد ماوجد ما كان منه الا اخذ سلاحه وقتل نفسه وانا بيدي اجهزت على الصغيرتان ابنتاي احدهما بذنب والاخرى لا ذنب لها وها انا هنا انتظر الموت فلا يأتي أخبروني ماذا أفعل فإنهم لايدعوني أموت وهنا أتى الطبيب وطلب من الجميع الخروج من الغرفة ،،

وأنا إذ أنشر هذه القصة لتكون عبرة لكل أم وأب أن يتنبهوا لهذه اللعنه التي دخلت حياتنا …

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |   دوّن الإدراج  

11 تعليق على “قصة لايحتملها عقل انسان / احذرو الانترنت”

  1. مأساة بكل ما تحمل الكلمة من معنى …… ان ينتحر الاب يمكن ان نستوعب هذا الفعل .. اما ان تقتل الام ابنتيها ….. مالذي يدفعها الى ذلك … جسامة الخطأ و الانحراف واضح … ولكن يبدو غير منطقيا ان تجهز على فتاة بعمر الثامنة … و اخرى ابنة الخامسة عشر …… القضية خطيرة … اخطر من قضية انترنت …. انها قضية بناء اسرة .. بكل سلبيات التعامل مع التكنلوجيا الحديثة .. ومع حق الخصوصية لافراد الاسرة … وكيفية التعامل مع هذه الخصوصية …. لا حول و لا قوة الا بالله

  2. نعم اخي عماد الام تريد الان ان تنتهي كل العائلة بسبب ما حصل وانا شخصيا لا الومها لانه المجتمع راح يكون حكمه اقسى من الموت نفسه وربما خوفها على ابتيها فعلت مافعلت وهذا محرم اكيد ولكن ؟؟؟

  3. يا لطيف

    اللهم لا نسالك رد القضاء ولكن نسالك اللطف فيه

    رؤيا البسام

  4. الكلام ده وقع بالفعل ؟؟انا شايف الموضوع فيه مبالغة شوية

  5. يالطيف نسال الله اللطف بنا

    فعلا يمكن ان يؤدي الاستعمال السيء وعدم المراقبه الى اكثر من ذلك

  6. الأخ زكريا لم ابالغ ابدا وحتى انني لم استطيع كتابة تفاصيلها بنفس الطريقة التي روتها الام وهي مازالت في المشفى وقيد الاحتجاز لتقديمها للمحكمة لأن الموضوع جديد وقائم حاليا

  7. ما وقع قد وقع لكن المسألة لا علاقة لها بشبكة المعلومات الدولية فشأنها شأن أي شيء يمكننا استخدامه إيجابا أو سلبا ..وتلك مسألة تعتمد على مدى وعينا وقدرتنا على التربية ..في هذه الواقعة المأساوية ما فعله الوالدان سامحهما الله كمن ذبح الحمار والآخر قام بسلخه نسأل الله الستر في بناتنا وأولادنا وأعاننا على تربيتهم

  8. أستغرب طرح هذا الموضوع بهذه الطريقة

    ومن هي هذه الأم التي ابنتها تبحث عن الجنس قبل أن تبلغ وزوجها يبحث عن الجنس أيضا وما هو هذا البيت وأين كانت الأم وقتها .

    ثم أن الجنس الذي يمارس على النت ليس لفض البكارة أي علاقة به يعني لم سيطلب الرجل من الفتاة فض بكارتها وماذا سيستفيد وهي كيف طاوعته ولماذا

    ثم أن الكومبيوتر والنت كما قال أحد المعلقين لهم استخدام ايجابي ولهم استخدام سلبي شأن أي شيء آخر

    موضوع مبالغ فيه قليلا لا ولله كثيرا

  9. اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه

    وارنا الباطل باطل وارزقنا اجتنابه

    شكرا للموعظه الجميله

    كوني بخير

  10. مساء الخير

    في البدايه لا يسعني إلا أن أشكرك جزيل الشكر لهذه المدونه الرائعه بحق

    وثانيا أشكرك لنقلك هذه القصه المأساويه ليتطلع عيها الكثير من الناس

    إذا عدنا لأسباب الموضوع أقول السبب هو بعدنا عن الإسلام فأصبحنا اليوم نحن المسلمين كما يسموننا نحن في واد والإسبلام في واد آخر هذا أهم الأسباب التي توصلنا إلى قصص من هذا النوع

    أشكرك جدا يالخنساء

    لك تحياتي

    دمت بخير والله الموفق

  11. الحقيقة يا اخت خنساء :

    نحن مخطؤون بكوننا لا نملك الية تفكير سليمة

    نحن نكذب كثيرا ولا نعلِّم ولا نتعلم الصراحة نقول شيء ونفعل اخر ، انا بدوري لا أؤمن بهكذا علاجات عندما تزبل الاوراق لا بد من علاج الجزور وما ضرنا لو عالجنا وقائيا وكنا صادقين حتى مع من لا يعرفنا عبر النت او غيره ان الكذب اصبح عند شعبنا فن من الذكاء

    اني اناشدك كما اناشد نفسي واخواني واخواتي في سوريا وغيرها من البلاد الواسعة

    ان نكون صادقين الى ابعد الحدود بالصدق وحده يحيا الانسان

    وهو الدواء لكل داء ولو كانت تلك العائلة التي وقعت ضحية الكذب صادقة مفعمة بالشفافية لما كان ما كان فالصدق هو الحقيقة وربنا سمى نفسه بالحق لم يسمي نفسه حاشى وكل بالكازب تعالى عما يقوله الظالمون علوا كبيرا

    فأرجو ان تحضي بكتاباتك على استخدام الانترنت لان الكازب بأي مكان حتى في غرفة نومه سيودي بنفسه يوما الى التهلكة تقبلي تعليقي ولك مني جزيل الاحترام وشكرا



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر