هذا التصميم اهداء من المبدع أحمد الضبع فشكرا له


الاسلام بين أمسه وغده / الفصل الأول

كتبهاالخنساء ، في 13 أغسطس 2008 الساعة: 07:25 ص

بسم الله الرحمن أبدأ بإعادة نشر هذه السلسلة التي كنت قد بدأت بنشرها منذ فترة وتوقفت لأسباب خارجة عن إرادتي وها أنا أعيد نشرها من البداية وسوف تكون هذه المرة مكتملة راجية من الله أن يُستفاد منها

((  الفصل الاول ))

(( تدهور المسلمين - حالة المسلمين في العصر الأخير))

الاستعمار والمسلمون : -

       لقد أخذت بلاد المسلمين في الانحطاط منذ عهد ليس بالقريب ، وربما كان أشد البلاء الذي نزل بأهلها أنهم لم يفطنوا إلى تدهورهم ، ولم يتبينو أنهم ابتعدوا عن نهج الحضارة الواضح ، فاتخذوا لأنفسهم طريقا ينحدر بهم ، وهم يظنون لجهلهم وغفلتهم أنهم الصاعدون السابقون ، ومما جعل هذا الوهم يبدو حقيقة في أعينهم أنهم كانو ينتفضون بين آونة وأخرى ، فتدب فيهم الحمية والنخوة وتسري فيهم روح اسلافهم ، فيهزمون أهل الصليب اللذين أغاروا على بعض بلادهم ، أو تجوس جنودهم خلال بلاد أوربا عندما استطاع الاتراك أن يشيدو أمبراطوريتهم الكبرى ،

      لكن لم يكن هذا الملك العريض يعتمد على غير القوة والقهر ، ولذا كان يحمل جرثومة فنائه بين ثناياه ، فلما آن لموجة القوة أن تنحسر أجمعت دول أوربا أمرها على تمزيق أوصال الخلافة العثمانية ، وتوزيع حطامها ، فسقطت الجزائر في يد فرنسا ، ثم هوت مصر في يد انجلترا ، وتهاوت الممالك الاسلامية واحدة تلوى الاخرى في حوزة الاعداء على النحو الذي ما زلنا نلمس كثيرا من آثاره حتى يومنا هذا .

      ولم يكن بد للمسلمين من أن يتركوا وهمهم وغرورهم بعد أن اشتد بهم ضغط البلاد الاستعمارية ، ولاسيما بعد ان تكشفت لهم أهداف هذه الدول المسيحية بالاستيلاء على مصر ، وهي باب الحرمين ، فعم الحزن واستيقظت الشعوب الغافلة الخاملة ، ونشط مفكروها وبدأوا يدرسون أدواء الشرق ويحاولون أن استطاعوا أن يدفعوا عن ديارهم شره الأجانب وأن يستعيدوا ما فقدوه ، وأصبح الحديث عن ضعف المسلمين وسوء حالهم حديثا لا تنفر منه النفوس ولا تضيق به أو تغضب له ، بل جعلت تقبل عليه وتطمئن لسماعه ، وربما وجدت فيه نوعا من الرضا والمتعه ، كالمريض الذي يحلو له أن يكشف  عن علته عسى أن يجد سبيلا إلى شفائها .

      لقد صحا المسلون من نومهم فوجدوا أنهم كثرة ولكنها كثرة لاتغني عنهم شيئا ، فهم مستعبدون في الأرض : تتحكم في كل قطر من أقطارهم شرذمة قليلة من جند الأجانب وحكامهم وتجارهم ، تسومهم الخسف ، وتحتكر موارد الثروة عندهم وقد تُنَصِب عليهم ولاةً أو ملوكاً أشبه بلُعب الدمى ، يحركونها كيفما شاءوا ن ويستخدمونها في فرض سلطانهم على رعايا لاحول لهم ولا قوة ، وقد بلغ الذل بهذه الرعايا أن فريقا منها رضي أن يكون من جند الفاتحين ، فأسلم قياده لهم ، واصبح أداة عسف وقهر لبني جلدته وملته ، يساق إلى الموت سوقا ، ويشترك في حروب خارجيه لا نفع له فيها ولا مجد لأنها تنتهي دائما بخسرانه سواء أكان مع الغالب أو المغلوب .

      كذلك مفاجأتهم بأنهم أبعد الناس عن الحضارة والتقدم وأدناهم مرتبة في شؤون العمران ، وأقلهم خبرة بالسياسة وتدبير المال واصطناع القوة ، فإذا نحن قارنا بين إقليمين متجاورين أو ناحيتين في إقليم أو قريتين أو بيتين في قرية واحدة أهل احداهما مسلمون والآخر غير مسلمين لوجدنا المسلمين أقل من جيرانهم نشاطا وانتظاما في جميع شؤونهم الحيوية الذاتية والعمومية ، كذلك نجدهم أقل إتقانا من نظرائهم في كل فن وصنعه .

    ولو نحن قارنا مرة أخرى بين الدول الاسلامية والدول المسيحية في عصرنا الراهن لفزعنا لمقدار انحطاط وتأخر الدول الاولى في جميع مرافق الحياة :-

        من تعليم وصناعة واقتصاد وعمران وقوة ، ولاحاجة بنا الى الاستطراد بذكر الأمثلة لتوضيح الفارق بيننا وبينهم في هــــــذه الامــــور وغيرها ، فإن هذا الفارق أظهر وأوضح من أن يشار أليه ، وهو من الظهور والحدة في الوضوح بحيث يوهم من لا علم له بحقيقة الاسلام أو بمقدار انحراف أهله عنه ، يظن ان هذا الدين سببا في تدهور معتنقيه ، لكن يكفينا أن نقرر هنا أن الدول المستعمرة تحاول أن تدخل هذا الوهم في عقول رعاياها من المسلمين ، ولا يجد دعاة الاستعمار حرجا في أن يقرنوا الاسلام والمسلمين في العصر الحاضر مادام الهدف الذي يريدون تحقيقه ينحصر في تحطيم آخر رابطة توشك أن توجد بين الشعوب التي يستعمرونها ، ونعني بها الرابطة الاسلامية ، وهم موقنون أنهم لو استطاعوا القضاء على هذه الرابطة لأمنوا على أنفسهم أن تهب تلك الشعوب من رقادها فتحطم قيودها وتسترد شيئا من القوة ، فتفلت من قبضتهم وربما أصبحت خطرا عليهم ، وليس لنا أن نتوقع من هؤلاء المستعمرين أن يسلكوا مسلكا مخالفا ، طالما بقي الشرق منبعاً ومورداً لرخائهم وقوتهم .

        وكيف لهم أن يحترموا قوما من المبذرين السفهاء الذين لا يحجمون أ يترددون في بيع ديارهم وأملاكهم بثمن بخس لكل غاصبأو طامع ؟  وكيف لا يلصقون بهم ما شاءوا من التهم وهم يدعون في أثناء ذلك كله أنهم إنما جاءوا إلى ديارهم لا لشيء سوى النهوض بهم واطلاعهم على نتائج الحضارة الحقه ويريدون بها حضارتهم ، والحق أنهم لايريدون بهم خيرا أو يبغون لهم صلاحا ، إذ ما النفع الذي يعود على الغرب من اصلاح حال المسلمين ومنعهم من السفه فإن من أمانيه أن يتمادى الشرق في غيه وإسرافه حتى يطول عهد السيطرة عليه ؟؟؟؟

ولنا لقاء في الجزء الثاني وليعتبر اولى الالباب

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |   دوّن الإدراج  

20 تعليق على “الاسلام بين أمسه وغده / الفصل الأول”

  1. هذه المرة اختي العزيزة يسوقون لاستعمارهم باسم با سماء جديدة و اثواب جديدة … العولمة .. ديمقراطية مزعومة … انسانية لا يعرفون منها شيء ….. ولكن الايام دول …. واننا نصحوا و نتملل .. وسيكون النهوض من جديد …. شكرا لك

  2. الأخت: الخنساء

    السلام عليكم

    عرفت أمتنا العربية الإسلامية المؤامرات المستمرة عليها منذ بزوغ نجمها بعد الفتوحات الإسلامية المتوالية والتي كان لها ولاشك دور عظيم في نشر الشريعة السمحة في جزء لا يستهان به من أقطار الارض، ويعرف أي قارئ تاريخ معتبر أن مجرد نهوض هذا المارد من جديد سيكون له أثره الواضح في تغيير معادلات كثيرة لصالح هذه الأمة الغراء، ولهذا تتعاقب القوى العالمية في اتفاق غير معلن على إبقاء الأمة في حالة خمول، بينما يسبقنا الغرب اليوم بسنين طويلة في كافة المجالات، ولكن دوام الحال من المحال، والله غالب على أمره سبحانه وتعالى

    أشكر تعليقك في مدونتي والذي لولاه لما عرفت بوجود هذه المدونة الثرية الأفكار

    تحياتي

  3. بعض المسلمين يشكلون اكبر تهديد للحضارة العربية الاسلامية …بتخاذلهم وتأمرهم

  4. وكيف لهم أن يحترموا قوما من المبذرين السفهاء الذين لا يحجمون أ يترددون في بيع ديارهم وأملاكهم بثمن بخس لكل غاصبأو طامع ؟ وكيف لا يلصقون بهم ما شاءوا من التهم وهم يدعون في أثناء ذلك كله أنهم إنما جاءوا إلى ديارهم لا لشيء سوى النهوض بهم واطلاعهم على نتائج الحضارة الحقه ويريدون بها حضارتهم ، والحق أنهم لايريدون بهم خيرا أو يبغون لهم صلاحا ، إذ ما النفع الذي يعود على الغرب من اصلاح حال المسلمين ومنعهم من السفه فإن من أمانيه أن يتمادى الشرق في غيه وإسرافه حتى يطول عهد السيطرة عليه ؟؟؟؟

    _______________

    دراسة منهجية بسرد جميل وتسلسل واقعي بعيداً عن المغالات والانفعال ,تتطابق مع الحقيقة والواقع الاليم الذي تعيشه هذه الامة .نتابعك بأذن الله0

    وفقك الله0

    دمتم وسلمتم.

  5. الأخت خنساء الخطر الحقيقي الأن من الحكومات العربيه…شكرا مقال ممتاز…..تقوي

  6. لاتـؤذنــي مـرّتيــن

    كان فى سالف الأزمان شخص شرير يدعى مرجان.. وكان مرجان يحب الشر ويدعو إليه, يحب أن تشيع الفاحشة ويشيع الفساد فى قريته

    فعل كل شىء ينكره الدين والعقل. قتل الناس, زنى, سرق,سلب أموال اليتامى ولم يكتف بأنه وحده يفعل ذلك بل كان يحرض ضعاف النفوس من اتباعه أن يفعلوا مثله.. فعاثوا فى الأرض فسادا.. ونهبوا القرية وروعوا أهلها الذين لم يحاولوا ولو لمرة إيقاف هذا الطاغية

    وفى يوم من الأيام اكتشف مرجان أنه فعل كل الموبقات والآثام ماخطر على قلب بشر ومالم يخطر إلا إثما واحدا ألا وهو قتل الأم

    هكذا أوحى إليه شيطانه كما يوحى إليه كل مرة..ولكن هذه المرة تحسّر لأن امه ماتت وهو طفل رضيع يواجه قسوة الدنيا وأهل القرية وحده حتى أصبح أهل القرية الذين رموه بالأمس يسموه اليوم شيطان القرية

    ************

    ولكن لم يهدأ له حتى توصل إلى فكرة شيطانية وهى أن يجعل أحد أتباعه أن يقوم بتلك المهمة القذرة ويقتل أمه ولم يجد خيرا ..بالنسبة له.. من سعيد.. أحد أخلص أتباعه وأقساهم قلباً

    ثم أوحى إلى سعيد بأن يفعل هذا الجرم ويقتل أمه ثم يأتى إليه بقلبها مقابل حفنة من المال

    وبما أن سعيد صاحب قلب مريض فإنه لم يجد غضاضة فى أن يقتل أمه ويقتلع قلبها مقابل حفنة من المال.. فالمال كما يقول سعيد دائما هو كل الأهل والأصحاب

    وذهب سعيد إلى البيت وفى عينيه وقلبه كل شر الدنيا ودخل إلى البيت ووجد أمه تعد له العشاء وتناديه بأن يأتى كى يتناول العشاء فدخل عليها ووجد بجانبها سكينا كانت تعد به العشاء.. فالتقط السكين ثم وبسرعة كبيرة غرس السكين فى صدرها.. وعجب من أمه أنها لم تقاومه..لم تحاول حتى أن تقاومه

    وعندما رأى الدماء تندفع من صدر أمه وكأنها حمم تخرج من بركان اضطرب للحظات ولكنه استمر فى تنفيذ باقى الخطة..واقتلع قلبها ..قلب أمه

    ************

    وكانت دقات قلبه فى تصاعد..وخرج من البيت يركض ومعه قلب أمه كى يعطيه لمرجان كى يأخذ المال.. ولكنه فجأة تعثر فى حجر كبير فوقع على الأرض وسقط منه قلب أمه.. فتأوه سعيد متألما من العثرة فناداه.. أو هكذا خيل لسعيد.. قلب أمه قائلاً: ولدى … حبيبى … هل أصابك من ضرر؟

    حينها استيقظت كل المشاعر الجميلة فى قلب سعيد وأحس بجرمه الكبير

    أحس بالندم الشديد وفداحة مااقترفته يداه

    وحينها قرر أن يقتل نفسه وأمسك بالسكين الذى قتل به أمه ورفع السكين عالياً كى يغمده فى صدره بقوة

    وفجأة سمع صوت قلب أمه مرة أخرى قائلاً

    :

    “ولدي … حبيبي … لاتؤذني مرتين”

    - تمت -

    تقوي

  7. لا أظن أننا تعلمنا الدرس وأخذنا بموازين الحضارة الحديثة ، فما زالت كل فكرتنا عنها هي السفور والمجون الأخلاقي ، ولو علمنا أن هناك جوانب أخرى للحضارة لاتبعناها ، وسرنا في ركاب تلك المميزات - بمعنى آخر كي لا يساء فهمي بأنني داعية للغرب : أن نأخذ من حسناتهم ونبتعد عن سيئاتهم .

    أمر آخر : وهو أننا ما زلنا منقسمين داخل أنفسنا ، فنحن لا نتقبل خلافاتنا الداخلية مع بعضنا البعض ، فكيف نكتفي شر عدونا ، وقد مكناه من أنفسنا بتلك الفرقة ؟؟ .

  8. بسام السلمان قال:

    نحتاج الى الكثير الكثير حتى نتعلم ولن يغيرنا الله الا بعد ان نغير انفسنا

    دمت سيدتي على هذه الكلمات الطيبة الرائعة

  9. كلما قراتك شعرت بعروبتي واسلامي

    الله يعطيك العافية

  10. الأخت العزيزة تقوى ،، أشكر لك مساهماتك الجميلة عبر مدونتي والتي تعطيها طعم مميز وقصتك جميلة جدا أرجو أن يفهمها الكثير وأن يطبقها فالشر دائما موجود ولكن في ضعاف النفوس فقط ,ارجو الله أن يصحو الجميع ويفرقوا بين الحق والباطل شكرا لك لتواصلك الدائم دمت وسلمت اناملك التي تخط الكلمات

  11. الأخ محمد وجدي ،،، شكرا لك مرورك وتواصلك معي ولكن ياعزيزي إن من اسمى مهماتنا هي توعية هذا الجيل وتنبيهه إلى الخطر الذي تكلمت عنه وانني وعبر ما سأورده في السلسله القادمة من هذه الدراسة وهي أننا نحن صدرنا للغرب اسس الحضارة وهم طوروها وبنوا عليها بنيانهم ونسينا نحن بأننا دفنا تحت تلك القواعد ومع ارتفاع البنيان بات من الصعب علينا النهوض ولكننا ومن الحطام سوف نبني وهذه الامه ستبقى ما بقي الدهر ومهما مر علينا من المحن فلا بد لنا من صحوة جديدة لك كل الاحترام والتقدير …

  12. البعيد عن العين والقريب من العقل المتميز بشجاعته عماد السامرائي

    الاخ أسامة مصطفى والم الامه

    د اسماعيل عبد اليوسف والكلمة الحرة

    العزيز بسام السلمان والقلم الرائع للقصة الرائعة

    الاخت رؤيا البسام العزيزة وجمال الطرح

    الاستاذ أنور الزيادات والقلم الصادق

    شكرا لكم جميعا ويسعدني ويشرفني وجودكم ويسعدني

  13. الأخت خنساء شكرا كثيرا ولكن الغة العربية عندي ضعيفة باحاول تقويتھا من قراءة مدونتك أيضا لقراءة مدونة ألاخ أسامة.مصطفي..علي ھذه القصة وصلتني من ألاھل عبر بريدي ألالكتروني…جزاكي الله خير تقوى

  14. الغالية الخنساء

    سلمت يداك، اللهم خذ بيد هذه الامة للفلاح والتوفيق… شكراً لك..

  15. “وتلك الايام نداولها بين الناس” سنة قرآنية ومتى غير الناس ما بانفسهم غير الله احوالهم ونصرهم وأعزهم ورفع رايتهم بين الامم… تحياتي لك ولهذه الموضوعات الحيوية

  16. الخنساء…

    مساء الخير..

    لخصت بعضاً من تاريخنا بنصك..

    تعليقي على احتلال الغرب لممالك الإسلام..

    في الماضي لم تكن هناك ممالك إنما ولايا إسلامية.. ومناطق إسلامية لأنها كانت موحدة على راية الإسلام..وليس كما اليوم.. اليوم يوجد ممالك للعروبة.. يحكمها سفراء الغرب..

    دمت بكل ود

  17. أيتها الخنساء أحسنت طرحا مزيدا من دق نواقيس الخطر لعلهم يستيقظون وإلى الأمام دائما يا أخت الرجال

  18. الخنساء..

    صباح الورد..

    طبعاً المتابعة المتباعدة للأجزاء تولد هذا النسيان..

    ما كان عليك إلا قراءة ملخص الأجزاء السابقة برحاء 5.. ثم قراءة رحاء 6..

    دمت بكل الود..

  19. تحية لمداد فكر الكلمات ……

    يليق بمن…..

    نثر على السطور نزف الحبر …….

    تقبلوا المرور والود …..

    باقة من التحايا ….

    دجلة …….

  20. الأمة العربية والإسلامية تعرضت طوال التاريخ وعلى مر العصور

    لمختلف أنواع الأستعمار والأحتلال، بل ونجد المستعمر يتخفى الأن في أشكال جديدة

    وتحت نطاقات مختلفة عن قبل، يتدخولن في كافة شئوننا بمختلف الأسماء والعبارات المزيفة.

    أما حان الوقت لنصحو ونثور على هؤلاء المتغيرو الأسماء وان نعود مرة أخرى إلى الحرية، أم أصبح واقعنا الحالي من الصعب تغيره.

    دمتِ بخير



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر