متى تعلنون انتهاء الغضب
ففي كل بيتً نواح وحزن وموت بلاسبب
أثشعلت النيران في كل المحاصيل وماتت كروم العنب
عمت الفوضى الشوارع والأزقة رداً على نداء أبي لهب
حملت إلينا بشراها القبيحة ( كونداليزا ) حمالة الحطب
| ► | كانون الأول 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

متى تعلنون انتهاء الغضب
ففي كل بيتً نواح وحزن وموت بلاسبب
أثشعلت النيران في كل المحاصيل وماتت كروم العنب
عمت الفوضى الشوارع والأزقة رداً على نداء أبي لهب
حملت إلينا بشراها القبيحة ( كونداليزا ) حمالة الحطب
إلى كل السورييين على امتدادها شعباً وحكومةً
إخوتي وأخواتي أنا لست مع أحد ضد أحد ولكني مواطنة تخاف على أرضها وأهلها وبلدها ،،
اقول لكم جميعاً إن مايحصل في بلدنا شيء غير اعتيادي وغير طبيعي فلماذا وصلنا إلى ما نحن عليه ، وهل هناك ما يستوجب كل هذا الخراب والدمار الاصلاح مطلوب والتغيير مطلوب ولكن ليس على حساب الارواح والممتلكات فنحن شعب غير كل الشعوب لقد عانينا دهورا من الاحتلال ( الصليبي - العثماني - والغربي ) وذهقت أرواح طاهرة كثيرة للخلاص من الاحتلال بكل اشكاله وبعد أن نلنا حريتنا من الاستعمار وبدأنا البناء بكل انواعه البشري والعسكري والبنى التحتية ووصلنا إلى ما نحن عليه الان من رقي هل تريدوننا أن نعود إلى ماقبل 60 او 70 عاما نعاني الجهل والتخلف والفقر ،، لماذا لايكون هناك لغة حوار بدلا من لغة القتل والدمار ،.
أقول لكم إن كنتم تعانون من المحسوبيات والرشاوي فلا يوجد على وجه الارض بلاد لا تعاني منها أكانت دول كبرى أم صغرى ، كما ان البطالة تجتاح العالم وغلاء الاسعار والمعيشة أيضا عالمية . ولكنهم يحاولون تدارك مثل هذه الامور باساليب راقية وحلول منطقية بعيدة عن ما وصلنا إليه أما عن اعتراض الكثيرين على الحكومة وشخص الرئيس أقول انظروا حولكم وعودوا إلى كل الحكومات والرؤساء هل يوجد هناك من استطاع إرضاء كافة الشعب حتى الانبياء والخلفاء لم يتمكنوا من ذلك وهذه إرادة الله بالبشر لسبب لايعلمه إلا هو وما يهمنا من أي رئيس يتولى السلطة هو النهوض بالبلاد إلى مصافي الدول المتقدمة علمياً وصناعياً وأيضاً سياسياً وكلكم يعلم علم اليقين كما يعلم أبنا
تجتذبني رياح العشق مع نسمات كل صباح *
وتدفعني نبضات قلبي وتطير بي على أجمل جناح *
يرفرف في سمائي طائر ملائكي البشر يُزيِنهُ وشاح *
لم أراه في حلمي ولكن لمسته في حقيقة روحي *
وسردته بقلمي وانسكب له حبري*
وملئت به سطور دفاتري *
امتلكني بقوة نظراته وعانق أحرفي عناقاً أبدي*
فتجسد أمامي ملاك رباني*
لم أرى في حياتي جمالا يأسرني كجمال طلته*
ولم أرى أعين تسحر بسهامها وآه من تلك السهامِ*
قد غرست في جسدي لهيب من نار*
له ابتسامة كابتسام الأطفال*
جئتك :: أحمل أوراقي فانتظرني ؟
فما زال في وطني وجه يبكيني ،،
جئتك :: ما عدت احتمل هذا الملل ،
وما عدت احتمل اجترار الجمل ،،،،
جئتك :: ما عدت احتمل وحدي كل هذا الحزن من وجدي .
جئتك :: ما عدت احتمل كل هذا الماضي ،،
ولا حتى كلماتي أو همساتي …
فكل الذي اتذكره الآن هو لذة الحب الذي كان !!!!!!!
***************************************************
يأتي الصوت ،، ينبثق الضوء ،، فيمتزج الاثنان بالماء ،،
فتكون أنت …
يأتي المطر وتشرق الشمس فيكلل السماء قوس قزح ،،
فأعلم أنك أتيت …
أشعر اليوم أن عمري ألف سنة ,, الحاضر ورقة أدون عليها ماضياً ،، والمستقبل لم أعد انتظره ،، عندما نكون في حالة حب لا نحمل القلم لنكتب تفاصيل هذا الحب ،، فالحب يحتوينا يحتل كل لحظاتنا واللحظة فيه بأهمية العمر كله ، ولكن عندما تنتهي كل الحكايات ويسكننا الفراغ نهرب منه إلى الذكرى إلى الكلمة الماضية إلى القلم لنستعيد اللحظات التي هربت ولن تعود ؟؟؟
قيل في الماضي ان الحرب مرض العصر ودواؤه ،، والحقيقة هي أن حباً جديداً دواء الحب القديم وهذه حقيقة نتجاهلها جميعاً ونهرب من الاعتراف بها ،، وعلى الجميع أن يدرك ذلك ** ولكننا دائما نتقي هذا الأمر حتى لانتحمل مسئولية انتهالمزيد
التفرقة بين العقيدة والعمل :
ولما فطن العامة إلى ذوي الرأي فيهم من الفقهاء وأهل الجدل ليسوا على وفاق فيما يمس أمور العقيدة ، التي كانت لا تتطلب في الحق جدلا ولا خلافاً ، أدركوا أن الحق كله لا يمكن أن يكون في جانب أي فرقة من هذه الفرق . فاختلط عليهم الأمر وضاقوا بتشدد الفقهاء وتعنتهم وتفريعات أهل الجدل وتفسيراتهم التي لا تنتهي . فطنوا أنه من الممكن أن يفصلوا غير آثمين بيع العقيدة والعمل الدنيوي من بيع وتجارة وروابط اجتماعية .
ولم يكن هذا الفصل في صالح العقيدة ، ولا في صالح العمل ، إذ انقلبت العبادات إلى صيغ وعبارات جامدة وحركات لا روح ولا خشوع فيها . وبطل تأثيرها في أعمال الناس ، ولم تعد تردعهم عن الفحشاء والمنكر ، وذلك لفقد روح الإخلاص فيها ولما غلب على الناس من الكذب والخداع والنفاق في أمور دنياهم ، فانتقل الرياء إلى العبادات نفسها وذهب كل امرئ يسعى إلى ما يظن انه الخير لنفسه ولو كان فيه ضرر لغيره لا يحن أخ لأخيه ولا يهتم جار بشأن جاره ولا يرقب أحدنا في الآخر إلا ولا ذمه ولا نحترم شعائر ديننا ، ولا ندفع عن حوزته وينكر الأفغاني على بني ملته أنهم يفرقون بين العقيدة والعمل فيقول { أيحسب اللابسون لباس المؤمنين أن الله يرضى عنهم بما يظهر على ألألسنه ، ولا يمس واد القلب ؟ هل يرضى عنهم أن يعبدوه على حرف ؟ فإن أصابهم خير اطمأنوا به ، وإن أصابتهم فتنة انقلبوا على وجوههم خسروا الدنيا والآخرة ،
وبينما يئن المسلمون مما يصيبهم كان العدو يغير على بلادهم فيستولي عليها قطراً بعد آخر ، فلا يثير ذلك نخوة لدى هؤلاء الذين يتشدقون باسم الدين ، ولا تدفعهم حمية للدفاع عنه ،
لم ينته المسلمون إلى ما انتهو اليه من الضعف والتدهور قضاءً وقدرأ ؟
وانما قادتهم الى ذلك اسباب ومقدمات وهم دائما يحاولون ان ينسبوها لغيرهم مع انهم أحق بأن يعزوها لأنفسهم ، فهم يقولون إن الايام دول ، وأن المؤمن مصاب ، وأن الحياة الدنيا تحلو لغيرهم وفي عاقبتها الحسرة والندم ، ثم يخدعون النفس بالأمل في انقشاع الغمه وزوال الكربة ، وينسون سنة الله في أنه لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
والحق أنهم بدأوا من تلقاء أنفسهم يختلفون فيمن يتولى أمر المؤمنين وتخضبت أرضهم بالدماء وقتل من خلفائهم كثيرون ولم تسكن الفتن بمقتل هؤلاء ، فقد تشتت شمل الامه من ذلك الحين وكانت العصبية الكريهه التي قضى عليها الاسلام تعود فتطل برأسها كلما آنست ضعفا من الولاة ولما استقر الملك لبني اميه استعادوا قوتهم واتسعت فتوحاتهم وامتدت حتى جنوب فرنسا ، لكن عادت الفتن فانتقل الملك لبني العباس فلم يستطيعوا اعادة وحدة المسلمين ، اذ اشتد ساعد الدعاة لآل علي وبقي جزء من المغرب في يد بني أميه ثم بدأت دولة الشرق في الانحلال وذلك من جراء استب
اسباب الفقر والجهل
كيف تستقيم أمور الدول الاسلاميه وقد عمها الفقر وشملها البؤس وغلب على اهلها ملوك وقادة مستبدون يتخذون أعوانهم وبطانتهم من قوم بلا قوامة وجعلوهم قوامين على الناس في عقائدهم ، فاجتمع الفقر مع الاستبداد ففسدت عقولهم وشُوهت أخلاقهم ، واندثر ما بقي في نفوسهم من عزة ونخوة إلا قليلا منهم وهذه القله مقيده بقيد الاستبداد بحيث أنه لو نفرت طائفة منهم للإصلاح لقيل عنهم بأنهم خارجين عن الدين ومرتدين وبهذا تدفع السذج الى عدم التصديق والنفور من تلك الطائفه وهكذا يكونون اعوان للاستبداد السياسي والاقتصادي ، وتبدأ عمليه التغرير بهؤلاء الفقراء بأسماء زائفه كالعدل والمساواة والحرية والهدف الاساسي من ذلك هو القضاء على معايير الحق في نفوسهم ، ولايملك المرء إلا أن يعجب لتلك الامه التي تتحدث عن ماضيها وتتشبث بالأوهام والأحلام وتشكو وتئن من الاستبداد ، كل ذلك وهي لا تفطن إلى ماهي فيه من ضنك والسبب يرجع الى قعودها عن منافسة الامم الاخرى في استغلال ثرواتها الطبيعية ، فهي غنية بأرضها فقيرة بأهلها اللذين ليس لديهم حيله الا بالشكوى والنواح ، ولا يفطنون بأن طريق العمل هو الذي يخلق المال ويقضي على الجهل ويسمو بالخلق ويشعر الناس بأهميتهم وكرامتهم
ولكن ؟ ليس احب الى قلوب المستبدين من ان تكون رعاياهم فقراء جهلاء راضين بالقضاء والقدر ، فإذا بدأت الشعوب تعمل غرر بها حكامها فأدخلوا نظاما نيابيا ليس بينه وبين مثيله في البلاد الأوربيه سوى الاسم إذ أن القوانين تطبق بحيث تجمع الأموال من الفقراء لكي ينعم بها الاغنياء والمسرفون السفهاء ؟؟
ومن خلال كل ما تقدم فإن يقظة الشعوب الاسلاميه في مثل هذه الاحوال يمكن









