هذا التصميم اهداء من المبدع أحمد الضبع فشكرا له


تراتيل

كتبها الخنساء ، في 19 تشرين الثاني 2009 الساعة: 06:50 ص

جئتك :: أحمل أوراقي فانتظرني ؟

فما زال في وطني وجه يبكيني ،،

جئتك :: ما عدت احتمل هذا الملل ،

وما عدت احتمل اجترار الجمل ،،،،

جئتك :: ما عدت احتمل وحدي كل هذا الحزن من وجدي .

جئتك :: ما عدت احتمل كل هذا الماضي ،،

              ولا حتى كلماتي أو همساتي …

فكل الذي اتذكره الآن هو لذة الحب الذي كان !!!!!!!

***************************************************

يأتي الصوت ،، ينبثق الضوء ،، فيمتزج الاثنان بالماء ،،

فتكون أنت …

يأتي المطر وتشرق الشمس فيكلل السماء قوس قزح ،،

فأعلم أنك أتيت …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوةٌ للتجدد والأمل

كتبها الخنساء ، في 23 شباط 2009 الساعة: 17:10 م

     أشعر اليوم أن عمري ألف سنة ,, الحاضر ورقة أدون عليها ماضياً ،، والمستقبل لم أعد انتظره ،، عندما نكون في حالة حب لا نحمل القلم لنكتب تفاصيل هذا الحب ،، فالحب يحتوينا يحتل كل لحظاتنا واللحظة فيه بأهمية العمر كله ، ولكن عندما تنتهي كل الحكايات ويسكننا الفراغ نهرب منه إلى الذكرى إلى الكلمة الماضية إلى القلم لنستعيد اللحظات التي هربت ولن تعود ؟؟؟

    قيل في الماضي ان الحرب مرض العصر ودواؤه ،، والحقيقة هي أن حباً جديداً دواء الحب القديم وهذه حقيقة نتجاهلها جميعاً ونهرب من الاعتراف بها ،، وعلى الجميع أن يدرك ذلك ** ولكننا دائما نتقي هذا الأمر حتى لانتحمل مسئولية انتهالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإسلام بين أمسه وغده / الفصل السادس

كتبها الخنساء ، في 4 تشرين الثاني 2008 الساعة: 05:10 ص

التفرقة بين العقيدة والعمل :

ولما فطن العامة إلى ذوي الرأي فيهم من الفقهاء وأهل الجدل ليسوا على وفاق فيما يمس أمور العقيدة ، التي كانت لا تتطلب في الحق جدلا ولا خلافاً ، أدركوا أن الحق كله لا يمكن أن يكون في جانب أي فرقة من هذه الفرق . فاختلط عليهم الأمر وضاقوا بتشدد الفقهاء وتعنتهم وتفريعات أهل الجدل وتفسيراتهم التي لا تنتهي . فطنوا أنه من الممكن أن يفصلوا غير آثمين بيع العقيدة والعمل الدنيوي من بيع وتجارة وروابط اجتماعية .

ولم يكن هذا الفصل في صالح العقيدة ، ولا في صالح العمل ، إذ انقلبت العبادات إلى صيغ وعبارات جامدة وحركات لا روح ولا خشوع فيها . وبطل تأثيرها في أعمال الناس ، ولم تعد تردعهم عن الفحشاء والمنكر ، وذلك لفقد روح الإخلاص فيها ولما غلب على الناس من الكذب والخداع والنفاق في أمور دنياهم ، فانتقل الرياء إلى العبادات نفسها وذهب كل امرئ يسعى إلى ما يظن انه الخير لنفسه  ولو كان فيه ضرر لغيره لا يحن أخ لأخيه ولا يهتم جار بشأن جاره ولا يرقب أحدنا في الآخر إلا ولا ذمه ولا نحترم شعائر ديننا ، ولا ندفع عن حوزته وينكر الأفغاني على بني ملته أنهم يفرقون بين العقيدة والعمل فيقول { أيحسب اللابسون لباس المؤمنين أن الله يرضى عنهم بما يظهر على ألألسنه ، ولا يمس واد القلب ؟ هل يرضى عنهم أن يعبدوه على حرف ؟ فإن أصابهم خير اطمأنوا به ، وإن أصابتهم فتنة انقلبوا على وجوههم خسروا الدنيا والآخرة ،

وبينما يئن المسلمون مما يصيبهم كان العدو يغير على بلادهم فيستولي عليها قطراً بعد آخر ، فلا يثير ذلك نخوة لدى هؤلاء الذين يتشدقون باسم الدين ، ولا تدفعهم حمية للدفاع عنه ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاسلام بين أمسه وغده / الفصل الخامس

كتبها الخنساء ، في 4 تشرين الأول 2008 الساعة: 07:55 ص

 

لم ينته المسلمون إلى ما انتهو اليه من الضعف والتدهور  قضاءً وقدرأ ؟

وانما قادتهم الى ذلك اسباب ومقدمات وهم دائما يحاولون ان ينسبوها لغيرهم مع انهم أحق بأن يعزوها لأنفسهم ، فهم يقولون إن الايام دول ، وأن المؤمن مصاب ، وأن الحياة الدنيا تحلو لغيرهم وفي عاقبتها الحسرة والندم ، ثم يخدعون النفس بالأمل في انقشاع الغمه وزوال الكربة ، وينسون سنة الله في أنه لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

والحق أنهم بدأوا من تلقاء أنفسهم يختلفون فيمن يتولى أمر المؤمنين وتخضبت أرضهم بالدماء وقتل من خلفائهم كثيرون ولم تسكن الفتن بمقتل هؤلاء ، فقد تشتت شمل الامه من ذلك الحين وكانت العصبية الكريهه التي قضى عليها الاسلام تعود فتطل برأسها كلما آنست ضعفا من الولاة ولما استقر الملك لبني اميه استعادوا قوتهم واتسعت فتوحاتهم وامتدت حتى جنوب فرنسا ، لكن عادت الفتن فانتقل الملك لبني العباس فلم يستطيعوا اعادة وحدة المسلمين ، اذ اشتد ساعد الدعاة لآل علي وبقي جزء من المغرب في يد بني أميه ثم بدأت دولة الشرق في الانحلال وذلك من جراء استب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاسلام بين أمسه وغده / الفصل الرابع

كتبها الخنساء ، في 6 أيلول 2008 الساعة: 08:00 ص

اسباب الفقر والجهل

كيف تستقيم أمور الدول الاسلاميه وقد عمها الفقر وشملها البؤس وغلب على اهلها ملوك وقادة مستبدون يتخذون أعوانهم وبطانتهم من قوم بلا قوامة وجعلوهم قوامين على الناس في عقائدهم ، فاجتمع الفقر مع الاستبداد ففسدت عقولهم وشُوهت أخلاقهم ، واندثر ما بقي في نفوسهم من عزة ونخوة إلا قليلا منهم وهذه القله مقيده بقيد الاستبداد بحيث أنه لو نفرت طائفة منهم للإصلاح لقيل عنهم بأنهم خارجين عن الدين ومرتدين وبهذا تدفع السذج الى عدم التصديق والنفور من تلك الطائفه وهكذا يكونون اعوان للاستبداد السياسي والاقتصادي ، وتبدأ عمليه التغرير بهؤلاء الفقراء بأسماء زائفه كالعدل والمساواة والحرية والهدف الاساسي من ذلك هو القضاء على معايير الحق في نفوسهم ، ولايملك المرء إلا أن يعجب لتلك الامه التي تتحدث عن ماضيها وتتشبث بالأوهام والأحلام وتشكو وتئن من الاستبداد ، كل ذلك وهي لا تفطن إلى ماهي فيه من ضنك والسبب يرجع الى قعودها عن منافسة الامم الاخرى في استغلال ثرواتها الطبيعية ، فهي غنية بأرضها فقيرة بأهلها اللذين ليس لديهم حيله الا  بالشكوى والنواح ، ولا يفطنون بأن طريق العمل هو الذي يخلق المال ويقضي على الجهل ويسمو بالخلق ويشعر الناس بأهميتهم وكرامتهم

ولكن ؟ ليس احب الى قلوب المستبدين من ان تكون رعاياهم فقراء جهلاء راضين بالقضاء والقدر ، فإذا بدأت الشعوب تعمل غرر بها حكامها فأدخلوا نظاما نيابيا ليس بينه وبين مثيله في البلاد الأوربيه سوى الاسم إذ أن القوانين تطبق بحيث تجمع الأموال من الفقراء لكي ينعم بها الاغنياء والمسرفون السفهاء ؟؟

ومن خلال كل ما تقدم فإن يقظة الشعوب الاسلاميه في مثل هذه الاحوال يمكن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاسلام بين أمسه وغده/ لفصل الثالث

كتبها الخنساء ، في 23 أغسطس 2008 الساعة: 16:20 م

نتابع ماسبق من هذه الدراسة

المسلمون بين عهدين

وليس أدل على أن المسلمين خسروا دينهم ودنياهم على حد تعبير جمال الدين الافغاني ، مما نراه من تضاد بين صفاتهم وصفات أسلافهم ، فنحن لا نحفظ عهدا ولا نفي وعدا، وهكذا مضاؤهم في العمل ،وتسويفنا - إنجازهم ،وتطويلنا - صبرهم ،وجزعنا - شجاعتهم وإقدامهم ،جبننا واحجامنا - عزة نفوسهم وإباؤهم ، ذلنا واستكانتنا ، وإلى ما هنالك من المحزنات  ،وهل هناك من يدّعي أننا صادقون في العمل والقول صدق الاوربيين فيهما؟ وهل هناك من يزعم أننا نهرع دائما إلى نصرة الحق وإزهاق الباطل ، أو أننا نعمل لدنيانا كما يأمرنا ديننا أن نعمل لها ؟ ثم هل هناك من يأتي في آخر الامر ليقول إن ما حل بالمسلمين إنما هو قضاء الله وقدره وإنه لا قبل لهم بدفع ماهم فيه من ضر ، وإن عليهم أن يخلدوا إلى ما هم فيه من ذل وضعف حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا ، ما نظن ذلك ؟؟؟؟

فقد مضى أو كاد يمضي العهد الذي كان يحبب فيه نفر من رجال الدين للمسلمين أن يرضوا بما هم فيه من هوان باسم الدين نفسه او باسم الايمان بالقضاء والقدر ، إن ما نزل بالمسلمين فيما مضى يرجع في الأغلب الى تشويه إحدى العقائد الاسلاميه ، ونعني بها عقيدة القضاء والقدر ، ذلك لأنهم انصرفوا عن الوجه الصحيح لفهمها ، فكان الانصرف سبباً في فساد الاخلاق وقبح الاعمال ، ومما يؤسف له أنه ما برحت هناك جماعةٌ من السذج تحيل كل شيء على القضاء والقدر إما لعجزهم وإما لرغبتهم عن العمل إما جهلا بحقائق الأشياء وقد اتخذ الأوربيون من مسلك هؤلاء السذج ذريعة للطعن في المسلمين ودينهمفقالوا إن المسلمين لم يصلوا إلى ماهم فيه من فقر وتدهور وانحطاط وتخلف عن جميع الأمم الأخرى إلا لإيمانهم بالقضاء والقدر،

فإن هذا الإيمان كان سبباً في كثرة النفاق والرياء والحقد والتباغض والكذب وتفرق الكلمة والانصراف عن البحث في علل الأشياء ومقدماتها ، لذلك ليس بعجيب أن أصبح المسلمون من الغفلة إلى حد أنهم لا يفرقون بين ما يضرهم أو ينفعهم ، وهذا هو السبب في تواكلهم وقعودهم عن طلب الخير لأنفسهم وفي قناعتهم بحياة لا تسمو كثيرا عن حياة العجماوات، فهم يأكلون ويشربون وينامون على أسوأ ما يأكل المرء أو يشرب أو ينام ، ولا يخطر لهم ببال أن يجّدوا في العمل وأن ينافسوا غيرهم فيه ومع هذا فإنهم مغاوير أبطال إذا كان الأمر بصدد إلحاق الضرر ببعضهم البعض ، فبقدر عجزهم عن النهوض بأنفسهم ونفورهم من التضحية من اجل الاخرين تراهم يجعلون بأسهم فيما بينهم ، فلا رفق ولا هواده في الخصومة والرغبة في الأخذ بالثأر بحق أو بغير حق ، بينما تجدهم يطمئنون للأجانب الذين يمدون سلطانهم على أوطانهم وينالون من أرزاقهم ما شاءوا ويسخرونهم كما يسخر العبيد .

وأدهى من ذلك أنهم قد يرون ذلك عدلا وخيرا أو قضاءً وقدرا .فهم جماعة رضوا لأنفسهم الذلووطنوا النفس على قبول الضيم ، يقنعون بالقليل الذي يلقى به اليهم ، أما ملوكهم وأغنياؤهم وذوو الأمر منهم فلا يعنون الا بأنفسهم ويحسبون ان القضاء والقدر قد كتب لهم أن ينعموا بلهوه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاسلام بين أمسه وغده / الفصل الثاني

كتبها الخنساء ، في 18 أغسطس 2008 الساعة: 07:30 ص

نتابع ما سبق من هذه الدراسة

 ولقد سبق ان قارن جمال الدين الأفغاني بين حال المسلمين وحال المسيحيين في أواخر القرن الماضي ليرى ما السبب في ضعف الأولين وتقدم الاخرين ، فرأى أن أهل المسيحية حولوها عن أصولها الأولى من الوجهة العملية ، فبعد ان كانت ديانتهم ديانة زهد وتنسك وانصراف عن الدنيا وندم وحسرة على الخطيئة الاولى التي اخرجت ادم من الجنه إذ بهم يسخرون الدين من اجل الدنيا ، فيحسنون القيام بأمور دنياهم ، ويفتنون بما تتطلبه هذه الحياة من اسباب الترف والوان الهناء وما تقتضيه من الغزو والفتح واحتكار أسواق التجارة ، وهكذا اتجه المسيحيون الذين يؤمنون بدين يدعو الى السلم اتجاها ماديا ، وانكبوا على الدنيا ونعيمها يفتحون الممالك بالسيف ويخرجون على الناس باختراعات متتابعة مذهلة في أدوات الحرب ، ويعنون بإعداد الجيوش وتدريبها حتى بل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاسلام بين أمسه وغده / الفصل الأول

كتبها الخنساء ، في 13 أغسطس 2008 الساعة: 07:25 ص

بسم الله الرحمن أبدأ بإعادة نشر هذه السلسلة التي كنت قد بدأت بنشرها منذ فترة وتوقفت لأسباب خارجة عن إرادتي وها أنا أعيد نشرها من البداية وسوف تكون هذه المرة مكتملة راجية من الله أن يُستفاد منها

((  الفصل الاول ))

(( تدهور المسلمين - حالة المسلمين في العصر الأخير))

الاستعمار والمسلمون : -

       لقد أخذت بلاد المسلمين في الانحطاط منذ عهد ليس بالقريب ، وربما كان أشد البلاء الذي نزل بأهلها أنهم لم يفطنوا إلى تدهورهم ، ولم يتبينو أنهم ابتعدوا عن نهج الحضارة الواضح ، فاتخذوا لأنفسهم طريقا ينحدر بهم ، وهم يظنون لجهلهم وغفلتهم أنهم الصاعدون السابقون ، ومما جعل هذا الوهم يبدو حقيقة في أعينهم أنهم كانو ينتفضون بين آونة وأخرى ، فتدب فيهم الحمية والنخوة وتسري فيهم روح اسلافهم ، فيهزمون أهل الصليب اللذين أغاروا على بعض بلادهم ، أو تجوس جنودهم خلال بلاد أوربا عندما استطاع الاتراك أن يشيدو أمبراطوريتهم الكبرى ،

      لكن لم يكن هذا الملك العريض يعتمد على غير القوة والقهر ، ولذا كان يحمل جرثومة فنائه بين ثناياه ، فلما آن لموجة القوة أن تنحسر أجمعت دول أوربا أمرها على تمزيق أوصال الخلافة العثمانية ، وتوزيع حطامها ، فسقطت الجزائر في يد فرنسا ، ثم هوت مصر في يد انجلترا ، وتهاوت الممالك الاسلامية واحدة تلوى الاخرى في حوزة الاعداء على النحو الذي ما زلنا نلمس كثيرا من آثاره حتى يومنا هذا .

      ولم يكن بد للمسلمين من أن يتركوا وهمهم وغرورهم بعد أن اشتد بهم ضغط البلاد الاستعمارية ، ولاسيما بعد ان تكشفت لهم أهداف هذه الدول المسيحية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة لم تُقرأ / خاطرة

كتبها الخنساء ، في 27 تموز 2008 الساعة: 04:15 ص

إلى من أُحب حباً لم يوجد سوى في روايات العشق العذرية أو في الأساطير القديمة ..

إلى من ألهمني حُبه معنى الكلمات وصدق التعابير ..

إلى الماضي الجميل ، والحاضر القاسي ، والغد المجهول ؟

إليك أهدي هذه الكلمات لتقرأها وتضع جملة النهاية فقد تركتها منقوصةً لتكملها أنت ، لا أعلم ماذا أقول أو أكتب فقد حارت الكلمات على لساني وتجمدت أحرف العبارات ،

فهل كنت أحلم بالمستحيل ؟؟؟

تتعطل الساعات عن دورانها ويتوقف الزمن عند حبي لك ، فقدت الاحساس بالوقت ونسيت مرور السنين ولم أعترف بأني كبرت فأنا مازلت أحمل بداخلي تلك الصبية التي لم تتجاوز الخامسة عشر من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عودة الأحباب - قصيدة

كتبها الخنساء ، في 7 تموز 2008 الساعة: 07:16 ص

*  غــاب الحبيبُ فما لساني ينطق

    شُلت قوايَّ كأن روحي تُزهــق

* يا موكب الأحباب عُد بمن رحلوا

    إن الفـــؤاد مــن الجــوى يتمـزق

* كنا على وعد فما لوعودنـــــا

    يا لــوعتي أبواب حظي تُغلق

* إن العرائش في الكروم حزينة

    ذَبُلــت عناقيــدٌ وأُخرى تُحرق

* قد ذكرتني يوم كنا تحتها

    بدرين كنا للدوالي نعشق

* وكذا الطيور من الحدائق تختفي

    حزنا وبعض الطير منها ينطِــق

* ويقول مالي والحدائق قـد خلت

    

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي