هذا التصميم اهداء من المبدع أحمد الضبع فشكرا له

الخنساء


أرسم من حروفي لوحةً مشرقةً أهديها إلى كل الاطفال القابعين خلف أسوار الجهل والقهر على امتداد الوطن العربي

الأحد,تموز 27, 2008


إلى من أُحب حباً لم يوجد سوى في روايات العشق العذرية أو في الأساطير القديمة ..

إلى من ألهمني حُبه معنى الكلمات وصدق التعابير ..

إلى الماضي الجميل ، والحاضر القاسي ، والغد المجهول ؟

إليك أهدي هذه الكلمات لتقرأها وتضع جملة النهاية فقد تركتها منقوصةً لتكملها أنت ، لا أعلم ماذا أقول أو أكتب فقد حارت الكلمات على لساني وتجمدت أحرف العبارات ،

فهل كنت أحلم بالمستحيل ؟؟؟

تتعطل الساعات عن دورانها ويتوقف الزمن عند حبي لك ، فقدت الاحساس بالوقت ونسيت مرور السنين ولم أعترف بأني كبرت فأنا مازلت أحمل بداخلي تلك الصبية التي لم تتجاوز الخامسة عشر من ربيعها ،  تحلم بمن تحب وتنتظر عودته وهي تراقب الطرقات التي تمشي أنت بها !!!

علها تكحل عينيها برؤيتك والحديث معك كالأيام الخالية ...

أتراني كنت مخطئة في هذا الحب العذري ، وكنت وحدي فقط من يعيش له ويزرع الامال والأحلام ، أم تراني أعيش احلام اليقظة .. ولكني أعلم أنك تحبني فكنت أرى هذا الحب في نظرات عينيك الساحرة وفي خوفك ولهفتك علي فهل تنطق بهذا الحب فأحيا و أستيطع النوم بعدها أم أبقى على ذكرى كلمات عذبةٍ بذاكرتي ؟؟

فمهما يكن سأبقى أنتظر النهاية !!

لا أريد موت هذا الحب الذي نما بداخلي كبرعم صغير ليصبح شجرة وارفة الظلال رغم السنوات ورغم البعد والفراق ، فهذا هو الأمل الكبير وأنت يامن أحب تستحق هذا العناء ..

فأنت بالنسبة لي كالؤلؤ المكنون في

   المزيد ...


الإثنين,تموز 07, 2008


*  غــاب الحبيبُ فما لساني ينطق

    شُلت قوايَّ كأن روحي تُزهــق

* يا موكب الأحباب عُد بمن رحلوا

    إن الفـــؤاد مــن الجــوى يتمـزق

* كنا على وعد فما لوعودنـــــا

   المزيد ...


الأحد,أيار 11, 2008


* اســأل ولست بمن تهوى السؤالَ

عـن الكـرب الـذي صـال وجالَ *

* فلســتُ بملحـدة بالكفـر أعصـي

ولســت بمؤمنــة تــُردي جبـالَ *

* طلبــتُ الدنيـــا إذ قـالــوا حيـاةً

جــــوارٍ خُــــدمٍ ذهبــــاً ومــالَ *

* بِئســــاً لقيـتُ وما سحرٌ حواها

هَويــتُ بــدارها عـمقــاً خيـالَ *

* فكــنتُ لطالــبِ الإيمــانِ عوناً

أقـــوم الليـــل في وقــتٍ كمـالَ *

   المزيد ...


السبت,نيسان 12, 2008


منقول عن جريدة القبس الكويتية

12/04/2008

كتب يوسف المطيري وأحمد الفضلي:
3 قتلى.. ومفقودون.. وحبات من البرد و246 بلاغا.. وتدمير بعض المحلات والمباني واقتلاع الاشجار.. هذا ما حدث في الكويت امس، اثر عاصفة اجتاحت البلاد فجأة، بعد ان تجاوزت سرعة الرياح 45 كلم في الساعة، مما ادى الى سقوط امطار وبرد في عدد من مناطق البلاد.
وتسببت العاصفة الشديدة، التي اصابت المواطنين والمقيمين في البلاد بالرعب، في اقتلاع العديد من الاشجار وسقوط اعمدة الانارة على الطرقات، وتوقف حركة المرور، وتكسر زجاج واجهات بعض المحلات، وتسرب المياه الى داخل بعض الديوانيات.
الخبير الفلكي د. صالح العجيري ارجع اسباب العاصفة الى وجود منخفض جوي شديد في موسم السرايات، متوقعا ان تتكرر العواصف في المستقبل القريب.

الكويت.. وسط العاصفة!

قتلى ومفقودون و بَرَد وحطام في موسم «السرايات»

   المزيد ...


الإثنين,نيسان 07, 2008


يتلفع بي دمع الكلمات

يتمايل فوق سرير من دقات

أستتر لأنسج أغنيتي

منك سأبدأ

الريح تهز الناس

والحرب تحركهم

هل يمكننا يا ميس السفح الضارب في قلبي

أن نغرف فنجاناً من عسلٍ يوم الحرب

أن ننثر ليلتنا فوق السفح

أعرف أن السفح قريب

فلنحضنه ، بالأوتار ، وبالأزهار ،

كنت هناك ؟ !

   المزيد ...


الثلاثاء,آذار 25, 2008


إلى كل الاخوة والأخوات الأعزاء رواد مدونتي الكرام وإلى كل من يقرأ هذه الصفحة المتواضعه أقدم اعتذاري لكم جميعا لعدم متابعتي ادراجاتكم في الوقت الحالي بسبب السفر وبعض الأمور الأخرى أمنياتي للجميع بحياة سعيدة متفائله ملؤها الحب والاماني الطيبة وسوف أكون معكم قريبا بإذن الله ****

مع خالص تحياتي واحترامي وتقديري للجميع

خنساء ناصر



الأربعاء,آذار 12, 2008


أماه ضاق الفضاء عليَّ بوسعهِ ***** والدمع جف بمقلتي وكواني

أعيش العمر غربةً بعد غربةٍ ***** ولم أجد في الكونِ من واساني

النوم فارقني وأرق مضجعي ***** بُعدُ الحبيب والشوق قد أضناني

وحيدةٌ أنا * أماه *والموت دوني ***** أتذكر ياحبيبةُ لوعةَ الحرمان

أُناجي الموت ليلةً بعد ليلةٍ ****** والموت يخذلني ويتركني لهواني

فترفقي أماه عند موتي ****** وضمي الى صدرك نعشـاً حواني

وتذكري أماه يوما أنني **** كنت الغريبة غربة الأهل والأوطان

فقلبي كماءِ النبعِ صافٍ **** يعطي الحياة لمن يريدها وهو يعاني

وقد احببت كل الناس ولم **** أقترف ذنبا كبيرا بحقكم أو أداني

ولكني لقيت من الحياة جفاءً **وحرقة ُ وما مر بي يوما بلا أحزان

اليوم ضميني اليك ولا تنوحي * لعلي في الممات أرى لذة الأكفان

أماه لحدي الحزين لديك أمانةً * فازرعيه وروداً وأشجار ريحان

حتى إذا مر الحبيب بقربه * تذكر لوعتي وحن شوقا إليَ ثم رثاني

تذكر لوعتي وحن اليََ شوقا ثم بكاني

*********************************



الأربعاء,آذار 05, 2008


إليك يامدينة تحاربُ وحيدةً وسلاحها الايمان ،، إلى أطفالك وشبابك شيوخك ونساؤك نخر راكعين احتراماً ، وخجلاً من أنفسنا ووجوهنا السوداء ****

في القلب أنتِ يامدينة الفداء

في القلب يانبع المحبة والعطاء

عيوننا الحزينة تبكيك كل يوم

شهدائك الأبرار قوافل الوفاء

فلسطين الأسيرة تعانق التراب

تستنجد العروبة لكنها صماء

فلسطين الجريحة الكسيرة

وأختها العراقَ تشاركها البلاء

نراقب الأخبار واجمين حائرين

من صمتنا من ذُلنا المهين

شعوبنا المقموعة تغلي كالبركان

فويل للولاة من ثورة الأشلاء

   المزيد ...


السبت,آذار 01, 2008


افتح الباب فنور الصبح آت بالمحبة

افتح الباب لدنياك بقلب

أورقت فيه الأماني والبشائر

إنها تفتح في الصبح ذراعيها لترعانا

فعانقها وغامر

ربما يفلح مسعاك فترضى

أو يشوب السعي خيبة آمال

فإن خبت ،، عد وغامر

مرة أُخرى وثابر

ليظل الحب ثائر

ربما تجد الشوك أمامك

مشرعا يدمي أمانيك فلا تجزع

ولا ترجع عن المسعى

عندها تحس بأنك تسمع موسيقا

تنساب في أسماعك فتنسيك الشوك

وتقطف وردا

ربما ينصب اعصارا من الحقد عليك

فلا تعبأ بمن قد صب حقدا

وتدثر بأمانيك حتى تمحقُ خُطا الحقد الوبيل

أيها القلب المحاذر

افتح الباب وقل للأحبة ادخلوا

فلن يحيا من يغلق الباب عن النور

ولم يلحق بركب الثائرين

لاتقل إن أمانينا أُبيحت وافتح الباب وغامر

لاتقل إن رياح الحقد يوما أغلقته

وبأنياب أفاعيها حاصرته

افتح الباب وجاهر

   المزيد ...


السبت,شباط 23, 2008


هذه القصيده كنت كتبتها في العام 98 لأسمعها لوالدي الذي كتبت من اجله وهو على فراش المرض وانا بغربتي ولكن القدر كان اسرع مني إليه ونقله إلى جوار ربه وانا الان وفي ذكرى وفاته ادرجها هنا وأهديها لكل الشرفاء اللذين مازالت أياديهم نظيفة طاهرة ومازالوا يبنون دون أن ينتظروا العطاء ،، مني لروحك الرحمة ياأغلى العالمين بعد الله ..

ابنتك التي تفتقدك دائما ابداً ..

سارت على عجلٍ فقلت لها

قفي وترفقي بمتيمٍ يهواك

إني عرفتك طفلةً وعرفتني

طفلا تزامن خطوه بخطاك

حتى إذا مااشتد ساعده انبرى

وبقيت سادرة بغير حراك

   المزيد ...